(١١) ﴿قُولُواْ (١) آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا﴾ [آية: ١٣٦]
٤٤٨٥ - حدَّثنا (١) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حدَّثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ: أخبَرَنا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عن يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عن أَبِي سَلَمَةَ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قالَ: كَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَقْرَؤُونَ التَّوْرَاةَ بِالْعَبْرَانِيَّةِ (٢)، وَيُفَسِّرُونَهَا
بِالْعَرَبِيَّةِ لِأَهْلِ الإِسْلَامِ، فقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تُصَدِّقُوا أَهْلَ الْكِتَابِ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ، وَقُولُوا: ﴿آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ (٣)﴾» الآيَةَ [آية: ١٣٦].
(١٢) ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاء مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ (١) الَّتِي كَانُواْ عَلَيْهَا قُل لِّلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ [آية: ١٤٢]
٤٤٨٦ - حدَّثنا أَبُو نُعَيْمٍ: سَمِعَ زُهَيْرًا، عن أَبِي إِسْحَاقَ:
عَنِ الْبَرَاءِ رضي الله عنه: أَنَّ النبيَّ (١) ﷺ صَلَّى إلى بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا (٢)، أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا، وَكَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ تَكُونَ قِبْلَتُهُ قِبَلَ الْبَيْتِ، وَإِنَّهُ صَلَّى -أَوْ (٣): صَلَّاهَا- صَلَاةَ الْعَصْرِ وَصَلَّى مَعَهُ قَوْمٌ، فَخَرَجَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ صَلَّى مَعَهُ فَمَرَّ على أَهْلِ الْمَسْجِدِ وَهُمْ رَاكِعُونَ، قالَ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ، لقد صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ قِبَلَ مَكَّةَ. فَدَارُوا كَمَا هُمْ قِبَلَ الْبَيْتِ، وَكَانَ الَّذِي مَاتَ على الْقِبْلَةِ قَبْلَ أَنْ تُحَوَّلَ قِبَلَ الْبَيْتِ رِجَالٌ قُتِلُوا، لَمْ نَدْرِ ما نَقُولُ فِيهِمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ (٤) إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ [آية: ١٤٣].
(١) في رواية أبي ذر: «بابٌ: ﴿قُولُواْ …﴾».
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني».
(٢) ضُبطت في اليونينية بضبطين: المثبت، و«بِالْعِبْرَانِيَّةِ».
(٣) في رواية أبي ذر زيادة: «﴿إِلَيْنَا﴾» ولفظة: «الآية» بعدها ليست في روايته.
(١) في رواية أبي ذر زيادة: «الآية» بدل إتمامها.
(١) في رواية الحَمُّويي: «رَسُولَ اللَّهِ»، وهو المثبت في متن (ب، ص).
(٢) لفظة: «شهرًا» ليست في رواية أبي ذر.
(٣) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(٤) في رواية أبي ذر زيادة: «الآيةَ» بدل إتمامها.