٤٦٨٢ - حدثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى: أخبَرَنا هِشَامٌ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ، وَأخبَرَني مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ:
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَرَأَ: ﴿أَلَا إِنَّهُمْ تَثْنَوْنِي صُدُورُهُمْ (١)﴾ [آية: ٥]. قُلْتُ: يَا أَبَا عَبَّاسٍ (٢): ما ﴿تَثْنَوْنِي صُدُورُهُمْ﴾؟ قالَ: كَانَ الرَّجُلُ يُجَامِعُ امْرَأَتَهُ فَيَسْتَحِي (٣)، أَوْ يَتَخَلَّى فَيَسْتَحِي (٤)، فَنَزَلَتْ: ﴿أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ (٥)﴾ [آية: ٥].
٤٦٨٣ - حدَّثنا الْحُمَيْدِيُّ: حدَّثنا سُفْيَانُ: حدَّثنا عَمْرٌو، قالَ:
قَرَأَ (١) ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ (٢) صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُواْ مِنْهُ (٣) أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ﴾ [آية: ٥].
⦗١٢٤⦘
وَقالَ غَيْرُهُ عن ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿يَسْتَغْشُونَ﴾ [آية: ٥]: يُغَطُّونَ رُؤُوسَهُمْ.
﴿سِيءَ بِهِمْ﴾ [آية: ٧٧]: سَاءَ ظَنُّهُ بِقَوْمِهِ. ﴿وَضَاقَ بِهِمْ﴾ [آية: ٧٧]: بِأَضْيَافِهِ. ﴿بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ﴾ [آية: ٨١]: بِسَوَادٍ.
وَقالَ مُجَاهِدٌ (٤): ﴿أُنِيبُ (٥)﴾ [آية: ٨٨]: أَرْجِعُ (٦).
(١) في رواية أبي ذر: «﴿يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ﴾».
(٢) في (و، ب، ص): «يَا أَبَا الْعَبَّاسِ».
(٣) في رواية أبي ذر: «فَيَسْتَحْيِي».
(٤) في رواية أبي ذر: «فَيَسْتَحْيِي».
(٥) في رواية أبي ذر: «﴿تَثْنَوْنِي صُدُورُهُمْ﴾» (و، ص)، وضبطها في (ب): «﴿يَثْنَوْنِي صُدُورهُمْ﴾»، وأهمل ضبطها ونسبتها في (ن).
(١) لفظة: «قرأ» ليست في رواية أبي ذر.
(٢) في رواية أبي ذر: «﴿يَثْنُوْنِي﴾».
(٣) قوله: «ليستخفوا منه» ليس في رواية أبي ذر.
(٤) قوله: «وقال مجاهد» ليس في رواية أبي ذر.
(٥) في رواية أبي ذر: ﴿إِلَيْهِ أُنِيبُ﴾، وزاد في (ب، ص) نسبتها إلى رواية السَّمعاني عن أبي الوقت.
(٦) في حاشية الأصل زيادة: «إليه».