(١) ﴿أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُواْ مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (١)﴾ [آية: ٥]
وَقالَ غَيْرُهُ: ﴿وَحَاقَ﴾ [آية: ٨]: نَزَلَ، ﴿يَحِيقُ﴾ [فاطر: ٤٣]: يَنْزِلُ. ﴿يَؤُوسٌ﴾ [آية: ٩]: فَعُولٌ مِنْ يَئِسْتُ.
وَقالَ مُجَاهِدٌ: ﴿تَبْتَئِسْ﴾ [آية: ٣٦]: تَحْزَنْ. ﴿يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ﴾ [آية: ٥]: شَكٌّ وَامْتِرَاءٌ فِي الْحَقِّ ﴿لِيَسْتَخْفُواْ (٢) مِنْهُ﴾ [آية: ٥]: مِنَ اللَّهِ إِنِ اسْتَطَاعُوا (٣) ..
٤٦٨١ - حدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَبَّاحٍ: حدَّثنا حَجَّاجٌ، قالَ: قالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أخبَرَني مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ:
⦗١٢٣⦘
أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ: ﴿أَلَا إِنَّهُمْ تَثْنُوْنِي صُدُورهُمْ (١)﴾ [آية: ٥]. قالَ: سَأَلْتُهُ عَنْهَا. فقالَ: أُنَاسٌ كَانُوا يَسْتَحْيُونَ (٢) أَنْ يَتَخَلَّوْا فَيُفْضُوا إلى السَّمَاءِ، وَأَنْ يُجَامِعُوا نِسَاءَهُمْ فَيُفْضُوا إلى السَّمَاءِ، فَنَزَلَ ذَلِكَ فِيهِمْ.
(١) من قوله: «﴿أَلا حِينَ …﴾» إلى قوله: «﴿الصُّدُورِ﴾» ليس في رواية أبي ذر.
(٢) ضبطت في (ب، ص): «لِيَسْتَخِفُّوا». وبهامشهما: كذا ضبطه في اليونينية، وكذا كان في الفرع فأصلحه بالتخفيف كلفظ الآية. اهـ.
(٣) من قوله: «وقال غيره» إلى قوله: «إن استطاعوا»: ليس في رواية أبي ذر، وزاد في (ن، ق) نسبة عدم وجوده إلى رواية السَّمعاني عن أبي الوقت.
(١) ضبطت في (و، ب، ص): ﴿تثْنونِي صُدُورُهُم﴾ بفتح النون وبالرفع، واختلفت في ضبط رواية أبي ذر ففي (ن، ص): ﴿تَثْنَوْنِي صُدُورُهُم﴾ و﴿يَثْنُوْنِي صُدُورَهُم﴾، وضبطت روايته في (و، ب): ﴿يَثْنَوْنِي صُدُورهُم﴾ بفتح النون فيهما وبالرفع والنصب، وفي حاشية رواية أبي ذر عن الحَمُّويي: حاشية: قال الحَمُّويي: يُروى عن ابن عباس ثلاثة أوجه: ﴿يَثْنُونَ﴾ و﴿يَثْنُوني﴾ و﴿تَثْنَوني﴾ بالتاء وفتح النون. اهـ.
(٢) في رواية أبي ذر: «يَسْتَخْفُونَ».