(١) ﴿بَرَاءةٌ (١) مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [آية: ١] (٢)
وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿أُذُنُ﴾ [آية: ٦١]: يُصَدِّقُ. ﴿تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا﴾ [آية: ١٠٣]: وَنَحْوُهَا كَثِيرٌ، وَالزَّكَاةُ: الطَّاعَةُ وَالإِخْلَاصُ. ﴿لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ [فصلت: ٧]: لَا يَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. ﴿يُضَاهُونَ﴾ (٣) [آية: ٣٠]: يُشَبِّهُونَ ..
٤٦٥٤ - حدَّثنا أَبُو الْوَلِيدِ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عن أَبِي إِسْحَاقَ، قالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ رضي الله عنه يَقُولُ: آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ﴾ [النساء: ١٧٦] وَآخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ بَرَاءَةٌ.
(٢) ﴿فَسِيحُواْ (١) فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللّهِ وَأَنَّ اللّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ﴾ [آية: ٢]
سِيحُوا: سِيرُوا.
٤٦٥٥ - حدَّثنا (١) سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، قالَ: حدَّثني اللَّيْثُ، قالَ: حدَّثني عُقَيْلٌ (٢)، عن ابْنِ شِهَابٍ، وَأخبَرَني (٣) حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ:
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قالَ: بَعَثَنِي أَبُو بَكْرٍ فِي تِلْكَ الْحَجَّةِ، فِي مُؤَذِّنِينَ بَعَثَهُمْ يَوْمَ النَّحْرِ، يُؤَذِّنُونَ بِمِنًى: أَنْ لَا يَحُجَّ (٤) بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ، وَلَا يَطُوفَ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ. قالَ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ:
⦗١٠٦⦘
ثُمَّ أَرْدَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَمَرَهُ (٥) أَنْ يُؤَذِّنَ بِبَرَاءَةَ. قالَ أَبُو هُرَيْرَةَ (٦): فَأَذَّنَ مَعَنَا عَلِيٌّ يَوْمَ النَّحْرِ فِي أَهْلِ مِنًى بِبَرَاءَةَ، وَأَنْ لَا يَحُجَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ، وَلَا يَطُوفَ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ.
(١) في رواية أبي ذر: «بابُ قولهِ: ﴿بَرَاءةٌ …﴾».
(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «﴿أَذَانٌ﴾: إعلامٌ».
(٣) هكذا بضم الهاء دون همز على قراءة الجمهور عدا عاصم.
(١) في رواية أبي ذر: «بابُ قولهِ: ﴿فَسِيحُواْ …﴾».
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني».
(٢) في رواية أبي ذر: «عن عُقيلٍ».
(٣) في رواية أبي ذر: «أخبَرَني» دون واو العطف.
(٤) في رواية أبي ذر: «لا يحجُّ».
(٥) في رواية أبي ذر: «فأَمَره».
(٦) في رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «قال أبو بكرٍ». قال في الفتح: وهو غلط فاحش مخالف لرواية الجميع، وذكر عياض أنَّ أكثر رواة الفربري وافقوا الكُشْمِيْهَنِيِّ، قال: وهو غلط.