تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٨٠ - حدَّثنا أبو اليَمانِ، قالَ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ، عن الزُّهْرِيِّ، قالَ:

أَخبَرَني أَنَسُ بْنُ مالِكٍ

الأَنْصارِيُّ -وَكانَ تَبِعَ النَّبِيَّ ﷺ، وَخَدَمَهُ وَصَحِبَهُ-: أَنَّ أَبا بَكْرٍ كان يُصَلِّي لَهُمْ (١) فِي وَجَعِ النَّبِيِّ ﷺ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، حَتَّى إذا كان يَوْمُ الإِثْنَيْنِ، وَهُمْ صُفُوفٌ فِي الصَّلاةِ، فَكَشَفَ النَّبِيُّ ﷺ سِتْرَ الحُجْرَةِ، يَنْظُرُ (٢) إِلَيْنا وهو قائِمٌ، كَأَنَّ وَجْهَهُ

⦗٣٦٨⦘

وَرَقَةُ مُصْحَفٍ، ثُمَّ تَبَسَّمَ يَضْحَكُ (٣)، فَهَمَمْنا أَنْ نَفْتَتِنَ مِنَ الفَرَحِ بِرُؤْيَةِ النَّبِيِّ ﷺ، فَنَكَصَ أبو بَكْرٍ عَلَى عَقِبَيْهِ لِيَصِلَ الصَّفَّ، وَظَنَّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خارِجٌ إلى الصَّلاةِ، فَأَشارَ إِلَيْنا النَّبِيُّ ﷺ: أَنْ أَتِمُّوا صَلاتَكُمْ. وَأَرْخَى السِّتْرَ، فَتُوُفِّيَ (٤) مِنْ يَوْمِهِ.

(١) في رواية أبي ذر: «بهم».

(٢) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيّ: «فنظر».

(٣) هكذا في حاشية رواية ابن عساكر أيضًا، وفي روايته: «فَضَحِك».

(٤) في رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيّ: «وتوفي».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ١ · ص ٣٦٧