(٥٠) بابٌ (١): إذا زَارَ الإِمَامُ قَومًا فَأَمَّهُمْ
٦٨٦ - حدَّثنا مُعَاذُ بْنُ أَسَدٍ: أخبَرَنا (١) عَبْدُ اللَّهِ: أخبَرَنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، قالَ: أخبَرَني مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ، قالَ:
سَمِعْتُ عِتْبانَ بْنَ مالِكٍ الأَنصارِيَّ، قالَ: اسْتَأذَنَ (٢) النَّبِيُّ ﷺ فَأَذِنْتُ لَهُ، فقال: «أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ بَيْتِكَ؟». فَأَشَرْتُ لَهُ إلى المَكانِ الَّذِي أُحِبُّ، فَقامَ وَصَفَفْنا خَلْفَهُ، ثُمَّ سَلَّمَ وَسَلَّمْنا (٣).
(٥١) بابٌ (١): إِنَّما جُعِلَ الإِمامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
وَصَلَّى النَّبِيُّ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ (٢) بِالنَّاسِ وهو جالِسٌ.
وَقالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: إذا رَفَعَ قَبْلَ الإِمامِ يَعُودُ فَيَمْكُثُ بِقَدْرِ ما رَفَعَ، ثُمَّ يَتْبَعُ الإِمامَ.
وَقالَ الحَسَنُ، فِيمَنْ يَرْكَعُ مَعَ الإِمامِ رَكْعَتَيْنِ، وَلا يَقْدِرُ عَلَى السُّجُودِ: يَسْجُدُ لِلرَّكْعَةِ الآخِرَةِ (٣) سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ يَقْضِي الرَّكْعَةَ الأُولَى بِسُجُودِها. وَفِيمَنْ نَسِيَ سَجْدَةً حَتَّى قامَ: يَسْجُدُ.
(١) لفظة: «باب» ليست في رواية الأصيلي.
(١) في رواية الأصيلي: «حدَّثنا».
(٢) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ زيادة: «علَيَّ».
(٣) في رواية أبي ذر وابن عساكر: «فسلَّمنا».
(١) لفظة: «باب» ليست في رواية الأصيلي. وبهامش اليونينية مكتوب بالحمرة: إلى هنا سقطت الأبواب والتراجم، ومن هنا تسقط الأبواب دون التراجم من سماع كريمة. اهـ.
(٢) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(٣) في رواية ابن عساكر: «الأخيرة»، وزاد في (ب، ص) نسبتها إلى رواية أبي ذر أيضًا.