تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٧٠) بابٌ (١): إذا بَكَى الإِمامُ فِي الصَّلاةِ

وَقالَ عَبْدُ اللَّهِ بنُ شَدَّادٍ: سَمِعْتُ نَشِيجَ عُمَرَ وَأَنا فِي آخِرِ الصُّفُوفِ، يَقْرَأُ (٢): ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّهِ﴾ (٣) [يوسف: ٨٦].

٧١٦ - حدَّثنا إِسْماعِيلُ، قالَ: حَدَّثَنا (١) مالِكُ بنُ أَنَسٍ، عن

هِشامِ بنِ عُرْوَةَ، عن أَبِيهِ:

عن عائِشَةَ أُمِّ المُؤمِنِينَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ فِي مَرَضِهِ: «مُرُوا أَبا بَكْرٍ يُصَلِّي (٢) بِالنَّاسِ». قالتْ عائِشَةُ: قُلْتُ: إِنَّ أَبا بَكْرٍ إذا قامَ فِي مَقامِكَ لَمْ يُسْمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكاءِ، فَمُرْ عُمَرَ فَلْيُصَلِّ (٣). فقالَ: «مُرُوا أَبا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ (٤)». فقالتْ (٥) عائِشَةُ لِحَفْصَةَ (٦): قُولِي لَهُ: إِنَّ أَبا بَكْرٍ (٧)، إذا قامَ فِي مَقامِكَ (٨) لَمْ يُسْمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكاءِ (٩)، فَمُرْ عُمَرَ فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ (١٠). فَفَعَلَتْ حَفْصَةُ، فقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَهْ! إِنَّكُنَّ لأَنْتُنَّ صَواحِبُ يُوسُفَ، مُرُوا أَبا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ». قالتْ (١١) حَفْصَةُ لِعائشَةَ (١٢): ما كُنْتُ لأُصِيبَ مِنْكِ خَيْرًا.

(١) لفظة: «باب» ليست في رواية الأصيلي.

(٢) في رواية أبي ذر والحَمُّويي: «فقرأ».

(٣) في رواية الأصيلي زيادة: «الآية».

(١) في رواية الأصيلي: «حدَّثني».

(٢) في رواية الأصيلي: «فَلْيُصَلِّ» بالجزم.

(٣) في رواية أبي ذر: «يُصَلِّي». قارن بما في الإرشاد والسلطانية.

(٤) في رواية أبي ذر: «بالنَّاس» (ن، و).

(٥) في متن (ب، ص): «قالت».

(٦) في رواية أبي ذر وابن عساكر: «فقالت عائشةُ: فقلتُ لحفصة».

(٧) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ زيادة: «رجلٌ أَسِيفٌ»، ولم ينسيها إلى الكُشْمِيْهَنِيِّ في (ب، ص).

(٨) في رواية أبي ذر: «إذا قامَ مقامَكَ».

(٩) في رواية أبي ذر والحَمُّويي: «في البكاء»، وزاد في (ب، ص، و، ق) نسبتها إلى رواية المُستملي.

(١٠) في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «بالنَّاس» (ن، و).

(١١) في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «فقالت».

(١٢) قوله: «لعائشة» ثابت في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ أيضًا.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ١ · الصفحة ٣٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ١ · ص ٣٨٨