تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٥) بابُ (١) رَفْعِ الصَّوْتِ بِالنِّداءِ

وَقالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ: أَذِّنْ أَذانًا سَمْحًا، وَإِلَّا فاعْتَزِلْنا.

٦٠٩ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قالَ: أخبَرَنا مالِكٌ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ الأَنْصارِيِّ، ثُمَّ المازِنِيِّ، عن أَبِيهِ أَنَّهُ أخبَرَه:

أَنَّ أَبا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ قالَ لَهُ: إِنِّي أَراكَ تُحِبُّ الغَنَمَ والْبادِيَةَ، فَإِذا كُنْتَ فِي غَنَمِكَ أَوْ بادِيَتِكَ (١) فَأَذَّنْتَ بِالصَّلاةِ (٢) فارْفَعْ صَوْتَكَ بِالنِّداءِ؛ فَإِنَّهُ «لا يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ المُؤَذِّنِ جِنٌّ وَلا إِنْسٌ وَلا شَيْءٌ إِلَّا شَهِدَ (٣) لَهُ يَوْمَ القِيامَةِ». قالَ أبو سَعِيدٍ: سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (٤) ﷺ.

(٦) بابُ (١) ما يُحْقَنُ بِالأَذانِ مِنَ الدِّماءِ

٦١٠ - حدَّثنا (١) قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (٢)، قالَ: حدَّثنا إِسْماعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عن حُمَيْدٍ:

عن أَنَسِ بْنِ مالِكٍ (٣): أَنَّ النَّبِيَّ (٤) ﷺ كانَ (٥) إذا غَزَا بِنا قَوْمًا، لَمْ يَكُنْ يَغْزُو

⦗٣٣٧⦘

بِنا (٦) حَتَّى يُصْبِحَ وَيَنْظُرَ: فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا كَفَّ عَنْهُمْ، وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ أَذَانًا أَغارَ عَلَيْهِمْ. قالَ: فَخَرَجْنا إلى خَيْبَرَ، فانْتَهَيْنا

إِلَيْهِمْ لَيْلًا، فَلَمَّا أَصْبَحَ وَلَمْ يَسْمَعْ أَذانًا رَكِبَ وَرَكِبْتُ خَلْفَ أَبِي طَلْحَةَ، وَإِنَّ قَدَمِي لَتَمَسُّ قَدَمَ النَّبِيِّ ﷺ، قالَ: فَخَرَجُوا إِلَيْنا بِمَكاتِلِهِمْ وَمَساحِيهِمْ، فَلَمَّا رَأَوُا النَّبِيَّ ﷺ قالُوا (٧): مُحَمَّدٌ واللَّهِ، مُحَمَّدٌ والْخَمِيسُ (٨)، قالَ: فَلَمَّا رَآهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (٩) قالَ: «اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ (١٠) أَكْبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إذا نَزَلْنا بِساحَةِ قَوْمٍ فَساءَ صَباحُ المُنْذَرِينَ».

(١) لفظة: «باب» ليست في رواية الأصيلي.

(١) في رواية أبي ذر: «وباديتك».

(٢) في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر و[عط] ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «للصلاة».

(٣) في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت ورواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيّ: «يشهد».

(٤) في رواية الأصيلي: «النَّبيِّ».

(١) لفظة: «باب» ليست في رواية الأصيلي.

(١) في رواية أبي ذر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «حدَّثني».

(٢) قوله: «بن سعيد» ليس في رواية أبي ذر وابن عساكر ولا في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت.

(٣) قوله: «بن مالك» ليس في رواية أبي ذر وابن عساكر.

(٤) في رواية أبي ذر: «عن النَّبيِّ»، وقيَّدها في (ب، ص) بروايته عن الكُشْمِيْهَنِيِّ والحَمُّويي.

(٥) في رواية أبي ذر: «أنه كان».

(٦) من الغزو، وفي رواية الأصيلي ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «يُغِيرُ بنا» من الإغارة، وفي روايةٍ أخرى للسَّمعاني عن أبي الوقت ورواية أبي ذر عن المُستملي: «يُغِرْ بنا» من الإغارة أيضًا لكن بالجزم، وفي رواية أبي ذر والحَمُّويي والكُشْمِيْهَنِيِّ: «يعْدُ بنا» بالعين المهملة من العَدْوِ وبالجزم، وفي رواية ابن عساكر وروايةٍ ثالثةٍ للسَّمعاني عن أبي الوقت: «يُغْزِينا» من الغزو.

(٧) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «قالَ».

(٨) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «والجيش».

(٩) في رواية [ق]: «عليه السلام» (ن، و).

(١٠) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ١ · ص ٣٣٦