تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(١٤١) بابٌ: لا يَفْتَرِشُ ذِراعَيْهِ فِي السُّجُودِ

وَقالَ أبو حُمَيْدٍ: سَجَدَ النَّبِيُّ ﷺ وَوَضَعَ يَدَيْهِ غَيْرَ مُفْتَرِشٍ وَلا قابِضِهِما.

٨٢٢ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ، قالَ: حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ، قالَ: حَدَّثَنا (١) شُعْبَةُ، قالَ: سَمِعْتُ قَتادَةَ:

عَنْ أَنَسِ بنِ مالِكٍ، عن النَّبِيِّ ﷺ، قالَ: «اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ، وَلا يَبْسُطْ (٢) أَحَدُكُمْ ذِراعَيْهِ انْبِساطَ (٣) الكَلْبِ».

(١٤٢) بابٌ: مَنِ (١) اسْتَوَى قاعِدًا فِي وِتْرٍ مِنْ صَلاتِهِ ثُمَّ نَهَضَ

٨٢٣ - حدَّثنا مُحَّمَدُ بنُ الصَّبَّاحِ، قالَ: أخبَرَنا هُشَيْمٌ، قالَ: أخبَرَنا خالِدٌ الحَذَّاءُ، عن أَبِي قِلابَةَ، قالَ:

أخبَرَنا (١) مالِكُ بنُ الحُوَيْرِثِ اللَّيْثِيُّ: أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي، فَإِذا كانَ فِي وِتْرٍ مِنْ صَلاتِهِ، لَمْ يَنْهَضْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قاعِدًا.

(١٤٣) بابٌ: كَيْفَ يَعْتَمِدُ على الأَرْضِ إذا قامَ مِنَ الرَّكْعَةِ (١)

٨٢٤ - حدَّثنا مُعَلَّى بنُ أَسَدٍ، قالَ: حَدَّثَنا (١) وُهَيْبٌ، عن أَيُّوبَ، عن أَبِي قِلابَةَ، قالَ:

جاءَنا مالِكُ بنُ الحُوَيْرِثِ، فَصَلَّى بِنا فِي مَسْجِدِنا هَذا، فقال (٢): إِنِّي لأُصَلِّي بِكُمْ وَما أُرِيدُ

⦗٤٣٨⦘

الصَّلاةَ، وَلَكِنْ (٣) أُرِيدُ أَنْ أُرِيَكُمْ كَيْفَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ (٤) ﷺ يُصَلِّي. قالَ أَيُّوبُ: فَقُلْتُ لأَبِي قِلابَةَ: وَكَيْفَ كانَتْ صَلاتُهُ؟ قالَ: مِثْلَ صَلاةِ شَيْخِنا هَذا، يَعْنِي عَمْرَو بنَ سَلِمَةَ. قالَ أَيُّوبُ: وَكانَ ذَلِكَ الشَّيْخُ يُتِمُّ التَّكْبِيرَ، وَإِذا (٥) رَفَعَ رَأسَهُ عَنِ (٦) السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ جَلَسَ، واعْتَمَدَ على الأَرْضِ ثُمَّ قامَ.

(١) في رواية أبي ذر: «أخبَرَنا».

(٢) في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي: «ولا يَبْتَسِطْ»، وفي رواية ابن عساكر ورواية أبي ذر عن المُستملي والكُشْمِيْهَنِيِّ: «ولا يَنْبَسِطْ».

(٣) في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي: «ابْتِساطَ».

(١) ضبطت في (ب، ص) بالقطع والإضافة: (بابٌُ: من)، وأهمل ضبطها في (و).

(١) في نسخةٍ لأبي ذر: «أخبَرَني».

(١) هكذا بالإفراد في حاشية رواية ابن عساكر، وفي روايته عن الكُشْمِيْهَنِيِّ ورواية أبي ذر عن المُستملي: «الرَّكعتين».

(١) في رواية ابن عساكر: «أخبَرَنا».

(٢) في رواية ابن عساكر: «قالَ».

(٣) صحَّح عليها في اليونينيَّة، وفي رواية ابن عساكر: «لكن»، وزاد في (ن، و) نسبتها إلى رواية كريمة، وفي رواية أبي ذر عن المُستملي والحمُّويي ورواية الأصيلي: «لكنِّي»، وضبط روايتهم في (و): «لكنَّني» بنون الوقاية، وفي المتن: «لكنِّي» بدونها، وهو موافق لما في الإرشاد.

(٤) هكذا في روايةٍ لأبي ذر، وفي رواية الأصيلي وابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت وروايةٍ أخرى عن أبي ذر: «رسولَ الله».

(٥) في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «فإذا» (ن، و، ق).

(٦) هكذا في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي، وفي رواية الأصيلي ورواية أبي ذر عن المُستملي والكُشْمِيْهَنِيِّ: «في»، وفي نسخةٍ لأبي ذر عن المُستملي والكُشْمِيْهَنِيِّ: «من».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ١ · ص ٤٣٧