(٤٣) بابٌ (١): إذا دُعِيَ الإِمامُ إلى الصَّلاةِ
وَبِيَدِهِ ما يَأكُلُ
٦٧٥ - حدَّثنا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قالَ: حدَّثنا إِبْراهِيمُ، عن صالِحٍ، عن ابْنِ شِهابٍ، قالَ: أخبَرَني جَعْفَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ:
أَنَّ أَباهُ قالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَأكُلُ ذِراعًا يَحْتَزُّ منها، فَدُعِيَ إلى الصَّلاةِ، فَقامَ فَطَرَحَ السِّكِّينَ، فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
(٤٤) بابُ (١) مَنْ كان فِي حاجَةِ أَهْلِهِ فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَخَرَجَ
٦٧٦ - حدَّثنا آدَمُ، قالَ: حدَّثنا شُعْبَةُ، قالَ: حدَّثنا الحَكَمُ، عن إِبْراهِيمَ، عن الأَسْوَدِ قالَ:
سَأَلْتُ عائِشَةَ: ما كان النَّبِيُّ ﷺ يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ؟ قالت: كان يَكُونُ فِي مهْنَةِ (١) أَهْلِهِ (٢) -تَعْنِي خِدْمَةَ (٣) أَهْلِهِ- فَإِذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ.
(٤٥) بابُ (١) مَنْ صَلَّى بِالنَّاسِ وهو لا يُرِيدُ إِلَّا أَنْ يُعَلِّمَهُمْ صَلاةَ النَّبِيِّ ﷺ وَسُنَّتَهُ
٦٧٧ - حدَّثنا مُوسَى بْنُ إِسْماعِيلَ، قالَ: حدَّثنا وُهَيْبٌ، قالَ: حدَّثنا أَيُّوبُ، عن أَبِي قِلابَةَ، قالَ:
⦗٣٦٦⦘
جاءَنا مالِكُ بْنُ الحُوَيْرِثِ فِي مَسْجِدِنا هَذا، فقال (١): إِنِّي لأُصَلِّي بِكُمْ (٢)، وَما أُرِيدُ الصَّلاةَ، أُصَلِّي كَيْفَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي. فَقُلْتُ لأَبِي قِلابَةَ: كَيْفَ كان يُصَلِّي؟ قالَ: مِثْلَ شَيْخِنا هَذا. قالَ: وَكانَ شَيْخًا (٣) يَجْلِسُ إذا رَفَعَ رَأسَهُ مِنَ السُّجُودِ، قَبْلَ أَنْ يَنْهَضَ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى.
(١) لفظة: «باب» ليست في رواية الأصيلي.
(١) لفظة: «باب» ليست في رواية الأصيلي.
(١) ضُبطت في اليونينية بكسر الميم وفتحها، وكتب فوقها «معًا».
(٢) في رواية أبي ذر عن المُستملي: «في مهنة بيت أهله».
(٣) في رواية أبي ذر: «في خِدمة» (ن، ق)، وعزاها في (و، ص) إلى رواية الأصيلي بدل رواية أبي ذر، وهو موافق لما في السلطانية.
(١) لفظة: «باب» ليست في رواية الأصيلي.
(١) في رواية الأصيلي: «قال».
(٢) في رواية الأصيلي: «لَكُم».
(٣) في رواية ابن عساكر وأبي ذر والأصيلي و[عط] و[ق]: «الشيخُ».