(٢٨) بابُ (١) الكَلامِ إذا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ
٦٤٣ - حدَّثنا عَيَّاشُ بْنُ الوَلِيدِ، قالَ: حدَّثنا عَبْدُ الأَعْلَى، قالَ: حدَّثنا حُمَيْدٌ، قالَ:
سَأَلْتُ ثابِتًا البُنانِيَّ عن الرَّجُلِ يَتَكَلَّمُ بَعْدَما تُقامُ الصَّلاةُ، فَحدَّثني عن أَنَسِ بْنِ مالِكٍ، قالَ: أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَعَرَضَ لِلنَّبِيِّ ﷺ رَجُلٌ، فَحَبَسَهُ بَعْدَما أُقِيمَتِ الصَّلاةُ.
وَقالَ الحَسَنُ: إِنْ مَنَعَتْهُ أُمُّهُ عن العِشاءِ فِي جَماعَةٍ، شَفَقَةً عَلَيهِ (١)، لَمْ يُطِعْها (٢).
(٢٩) بابُ (١) وُجُوبِ صَلاةِ الجَماعَةِ
وَقالَ الحَسَنُ: إِنْ مَنَعَتْهُ أُمُّهُ عن العِشاءِ فِي الجَمَاعَةِ (٢) شَفَقَةً، لَمْ يُطِعْها.
٦٤٤ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قالَ: أخبَرَنا مالِكٌ، عن أَبِي الزِّنادِ، عن الأَعْرَجِ:
عن أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لقد هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ فَيُحْطَبَُ (١)، ثُمَّ آمُرَُ بِالصَّلاةِ فَيُؤَذَّنَُ لَها، ثُمَّ آمُرَُ رَجُلًا فَيَؤُمَُّ النَّاسَ، ثُمَّ أُخالِفَُ إلى رِجالٍ
⦗٣٥٢⦘
فَأُحَرِّقَُ عَلَيْهِمْ بُيوتَهُمْ، والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُهُمْ أَنَّهُ يَجِدُ عَرْقًا سَمِينًا، أَوْ مرْماتَيْنِ حَسَنَتَيْنِ، لَشَهِدَ العِشاءَ».
(١) لفظة: «باب» ليست في رواية الأصيلي.
(١) لفظة: «عليه» ثابتة في رواية ابن عساكر أيضًا (ب)، وهو موافق لما في نسخة الزاهدي، وهو مشكل لما سيأتي في التعليق الآتي.
(٢) هذا الأثر ليس في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر و[عط]. قال في الإرشاد: ذكرها في الباب الآتي، وهو اللائق كما لا يخفى.
(١) لفظة: «باب» ليست في رواية الأصيلي.
(٢) في رواية [عط]: «في جماعةٍ» بالتنكير.
(١) في اليونينية بالضبطين: رفعًا ونصبًا في هذا الفعل وفي الأفعال الآتية بعدَه في الحديث، وفي رواية [عط]: «فَيُحْتَطَبَ»، وفي رواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «فَيُتَحَطَّبُ»، وفي رواية أبي ذر وابن عساكر: «يُتَحَطَّبُ»، وفي رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي: «لِيُحْطَبَ».