تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(١٤٩) بابُ الدُّعاءِ قَبْلَ السَّلامِ (١)

٨٣٢ - ٨٣٣ - حدَّثنا أبو اليَمانِ، قالَ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ، عن الزُّهْرِيِّ، قالَ: أخبَرَنا عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ:

عن عائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ (١)، أخبَرَتْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كانَ يَدْعُو فِي الصَّلاةِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ القَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيا وَفِتْنَةِ المَماتِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ المَأثَمِ والْمَغْرَمِ». فقالَ لَهُ قائِلٌ: ما أَكْثَرَ ما تَسْتَعِيذُ مِنَ المَغْرَمِ؟ فقالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ إذا غَرِمَ، حَدَّثَ فَكَذَبَ، وَوَعَدَ (٢) فَأَخْلَفَ». (٣)

وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، قالَ: أخبَرَني عُرْوَةُ (٤):

أنَّ عائِشةَ رضي الله عنها قالتْ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ ﷺ يَسْتَعِيذُ في صَلاتِهِ مِن فِتْنَةِ الدَّجَّالِ.

٨٣٤ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ، قالَ: حدَّثنا اللَّيْثُ، عن يَزِيدَ بنِ أَبِي حَبِيبٍ، عن أَبِي الخَيْرِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَمْرٍو:

عن أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه: أَنَّهُ قالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: عَلِّمْنِي دُعاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلاتِي. قالَ: «قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي (١) ظُلْمًا كَثِيرًا (٢)، وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وارْحَمْنِي، إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ».

(١) في رواية الأصيلي: «قبلَ التسليمِ».

(١) قوله: «زوج النَّبيِّ ﷺ» ليس في رواية ابن عساكر وأبي ذر.

(٢) في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي: «وإذا وَعَد».

(٣) في رواية أبي ذر عن المُستملي زيادة: «قالَ محمَّدُ بنُ يوسفَ: سمعتُ خلفَ بنَ عامرٍ يقولُ- في المَسِيحِ والمِسِّيحِ مشدَّدٌ-: ليسَ بينهما فرقٌ، وهُما واحدٌ: أحدُهما عيسى عليه السلام، والآخَرُ الدَّجَّالُ».

(٤) في رواية أبي ذر والأصيلي زيادة: «بنُ الزُّبيرِ».

(١) قوله: «نفسي» ليس في رواية أبي ذر.

(٢) في نسخةٍ لأبي ذر: «كَبِيرًا».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ١ · الصفحة ٤٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ١ · ص ٤٤٢