تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٣٣) بابُ (١) احْتِسَابِ الآثارِ

٦٥٥ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوْشَبٍ، قالَ: حدَّثنا عَبْدُ الوَهَّابِ، قالَ: حَدَّثَنا (١) حُمَيْدٌ:

عن أَنَسٍ (٢) قالَ: قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «يا بَنِي سَلِمَةَ، أَلَا تَحْتَسِبُونَ آثارَكُمْ؟!».

وَقالَ مُجاهِدٌ فِي قَوْلِهِ (٣): ﴿وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾ [يس: ١٢]، قالَ: خُطاهُمْ (٤).

٦٥٦ - وَقالَ (١) ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ: أخبَرَنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ: حدَّثني حُمَيْدٌ:

⦗٣٥٦⦘

حدَّثني أَنَسٌ (٢): أَنَّ بَنِي سَلِمَةَ أَرادُوا أَنْ يَتَحَوَّلُوا عن مَنازِلِهِمْ، فَيَنْزِلُوا قَرِيبًا مِنَ النَّبِيِّ ﷺ، فَكَرِهَ (٣) رَسُولُ اللَّهِ (٤) ﷺ أَنْ يُعْرُوا (٥)، فقالَ: «أَلَا تَحْتَسِبُونَ آثارَكُمْ؟!».

قالَ مُجاهِدٌ: خُطاهُمْ آثارُهُمْ، أَنْ (٦) يُمْشَى (٧) فِي الأَرْضِ بِأَرْجُلِهِمْ (٨).

(١) لفظة: «باب» ليست في رواية الأصيلي.

(١) بهامش اليونينية دون رقم: «حدَّثني» (ن، و، ق).

(٢) في رواية الأصيلي زيادة: «بن مالك».

(٣) قوله: «في قوله» ليس في رواية [عط].

(٤) في رواية أبي ذر والأصيلي: «وقال [في رواية أبي ذر: قال] مجاهدٌ: خطاهم [في رواية أبي ذر: قال خطاهم]: آثار المشي بأرجلهم في الأرض». وفي حاشية رواية ابن عساكر: «قال مجاهد: خُطاهم آثارهم؛ يعني: المشي في الأرض بأرجلهم». ورمز عليها بعلامة السقوط، فلعله ضرب عليه في إحدى النسخ والروايات، أو إتمام لبيان فروق الروايات السابقة.

(١) في رواية أبي ذر: «وحدَّثنا».

(٢) في رواية أبي ذر: «عن أنس».

(٣) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(٤) في رواية أبي ذر: «النَّبيُّ».

(٥) في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي زيادة: «المدينةَ»، وفي رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ زيادة: «مَنازِلَهم».

(٦) ضبَّب عليها في اليونينيَّة.

(٧) صحَّح عليها في اليونينيَّة، وفي رواية [عط]: «أنْ يَمشُوا»، وفي نسخة «والمَشْيُ».

(٨) بهامش اليونينية: سقط عند ابن عساكر والأصيلي، مضروبٌ عليه عند السَّمعاني عن أبي الوقت: من «إنَّ بني سلمة» إلى «ألا تَحتسبون» زاد في بعض: آثاركم»، وقول مجاهد غير مكرَّر إلَّا في حاشية السَّمعاني عن أبي الوقت. اهـ.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ١ · ص ٣٥٥