(١٩) بابٌ (١): هَلْ يَتَتَبَّعُ (٢) المُؤَذِّنُ فاهُ هاهُنا وَهاهُنا؟ وَهَلْ يَلْتَفِتُ فِي الأَذانِ؟
وَيُذْكَرُ عن بِلالٍ أَنَّهُ جَعَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ.
وَكانَ ابْنُ عُمَرَ لا يَجْعَلُ إِصْبَعَيْهِ (٣) فِي أُذُنَيْهِ.
وَقالَ إِبْراهِيمُ: لا بَأسَ أَنْ يُؤَذِّنَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ.
وَقالَ عَطاءٌ: الوُضُوءُ حَقٌّ وَسُنَّةٌ.
وَقالَتْ عائِشَةُ: كان النَّبِيُّ ﷺ يَذْكُرُ اللَّهَ على كُلِّ أَحْيانِهِ.
٦٣٤ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ، قالَ: حدَّثنا سُفْيانُ، عن عَوْنِ بنِ أبِي جُحَيْفَةَ:
عنْ أبِيهِ: أنَّهُ رَأَى بِلالًا يُؤَذِّنُ، فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُ فاهُ هاهُنا وَهاهُنا بِالأَذانِ.
(٢٠) بابُ (١) قَوْلِ الرَّجُلِ: فاتَتْنا الصَّلاةُ
وَكَرِهَ ابْنُ سِيرِينَ أَنْ يَقُولَ: فاتَتْنا (٢)، وَلَكِنْ لِيَقُلْ (٣): لَمْ نُدْرِكْ.
وَقَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ أَصَحُّ:
٦٣٥ - حدَّثنا أبو نُعَيْمٍ، قالَ: حدَّثنا شَيْبانُ، عن يَحْيَى، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتادَةَ:
⦗٣٤٧⦘
عن أَبِيهِ، قالَ: بَيْنَما نَحْنُ (١) مَعَ النَّبِيِّ (٢) ﷺ إِذْ سَمِعَ جَلَبَةَ رِجالٍ (٣)، فَلَمَّا صَلَّى قالَ: «ما شَأنُكُمْ؟» قالُوا: اسْتَعْجَلْنا إلى الصَّلاةِ. قالَ: «فَلا تَفْعَلُوا (٤)، إذا أَتَيْتُمُ الصَّلاةَ فَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ (٥)، فَما أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، وَما فاتَكُمْ فَأَتِمُّوا».
(١) لفظة: «باب» ليست في رواية الأصيلي.
(٢) في رواية الأصيلي: «يُتْبِعُ».
(٣) لم تضبط الهمزة في (ن، و) في هذا الموضع والذي قبله، وضبطها في (ب) هنا بالكسر، وبه ضبطت في (ص) في الموضعين.
(١) لفظة: «باب» ليست في رواية الأصيلي.
(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «الصَّلاةُ» (ب، ص)، وهي مثبتة عندهما في المتن، مُحوَّقٌ عليها.
(٣) في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر و[عط] ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «وليَقُل».
(١) في متن (و، ب، ص) زيادة: «نصلِّي».
(٢) في رواية [عط]: «رسولِ الله».
(٣) في رواية أبي ذر وابن عساكر: «الرجالِ».
(٤) في رواية أبي ذر: «لا تفعلوا».
(٥) هكذا في حاشية رواية ابن عساكر أيضًا، وفي رواية الأصيلي وابن عساكر: «عليكم السكينةَ».