(٣٠) بابُ فَضْلِ صَلاةِ الجَماعَةِ
وَكانَ الأَسْوَدُ إذا فاتَتْهُ الجَماعَةُ ذَهَبَ إلى مَسْجِدٍ آخَرَ (١).
وَجاءَ أَنَسٌ (٢) إلى مَسْجِدٍ قَدْ صُلِّيَ فِيهِ، فَأَذَّنَ وَأَقامَ، وَصَلَّى جَماعَةً.
٦٤٥ - ٦٤٦ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قالَ: أخبَرَنا مالِكٌ، عن نافِعٍ:
عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ (١): أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «صَلاةُ الجَماعَةِ تَفْضُلُ صَلاةَ الفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً». (٢)
٦٤٧ - حدَّثنا مُوسَى بنُ إِسْماعِيلَ، قالَ: حدَّثنا عَبْدُ الواحِدِ، قالَ: حدَّثنا (١) الأَعْمشُ، قالَ: سَمِعتُ أَبا صالِحٍ يَقُولُ:
⦗٣٥٣⦘
سَمِعْتُ أَبا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «صَلاةُ الرَّجُلِ فِي الجَماعَةِ (٢) تُضَعَّفُ عَلَى صَلاتِهِ فِي بَيْتِهِ، وَفِي سُوقِهِ، خَمْسًا (٣) وَعِشْرِينَ ضِعْفًا؛ وَذَلِكَ أَنَّهُ: إذا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ خَرَجَ إلى المَسْجِدِ، لا يُخْرِجُهُ إِلَّا الصَّلاةُ، لَمْ يَخْطُ خَطْوَةً إِلَّا رُفِعَتْ لَهُ بها دَرَجَةٌ، وَحُطَّ عَنْهُ بها خَطِيئَةٌ، فَإِذا صَلَّى، لَمْ تَزَلِ المَلائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ، ما دامَ فِي مُصَلَّاهُ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ. وَلا يَزالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلاةٍ ما انْتَظَرَ الصَّلاةَ».
(١) من قوله: «باب فضل …» إلى قوله: «مسجدٍ آخرَ»، ليس في رواية الأصيلي.
(٢) في رواية الأصيلي وابن عساكر زيادة: «بن مالك».
(١) في رواية الأصيلي وابن عساكر: «عن ابن عمر».
(٢) في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت و[عط] زيادةُ حديثٍ كتب بالحمرة، هو:
٦٤٦ - حدثنا عبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ: أَخبَرَنا [في رواية أبي ذر: «حدَّثني»] الليثُ: حدَّثني ابنُ الهادِ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ خَبَّاب:
عن أبي سَعِيدٍ الخُدْريِّ [«الخُدْرِي»: ليس في رواية ابن عساكر]: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبيَّ ﷺ يَقولُ: «صَلاةُ الجَماعةِ تَفْضُلُ صَلاةَ الفَذِّ بِخَمْسٍ [في رواية الأصيلي: «خمسًا»] وعِشرِينَ دَرَجةً».
(١) في رواية ابن عساكر: «أخبرنا».
(٢) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيّ: «جماعةً» بالتنكير، وزاد في (و، ب، ص) نسبتَها إلى رواية أبي ذر عن الحَمُّويي، وهو موافق لما في رواية أبي مكتوم عن أبي ذر.
(٣) في رواية أبي ذر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «خمسةً».