٤٦١٨ - حدَّثنا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ: أخبَرَنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عن عَمْرٍو، عَنْ جَابِرٍ قالَ: صَبَّحَ أُنَاسٌ غَدَاةَ أُحُدٍ الْخَمْرَ، فَقُتِلُوا مِنْ يَوْمِهِمْ جَمِيعًا شُهَدَاءَ. وَذَلِكَ قَبْلَ تَحْرِيمِهَا.
٤٦١٩ - حدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ: أخبَرَنا عِيسَى وَابْنُ إِدْرِيسَ، عن أَبِي حَيَّانَ، عن الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ رضي الله عنه على مِنْبَرِ النَّبِيِّ ﷺ يَقُولُ: أَمَّا بَعْدُ، أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ، وَهيَ مِنْ خَمْسَةٍ: مِنَ الْعِنَبِ وَالتَّمْرِ وَالْعَسَلِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ،
(١١) ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ﴾
إلى قَوْلِهِ: ﴿وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ (١) [آية: ٩٣]
٤٦٢٠ - حدَّثنا أَبُو النُّعْمَانِ: حدَّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: حدَّثنا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه: أَنَّ الْخَمْرَ الَّتِي أُهْرِيقَتِ (١) الْفَضِيخُ.
وَزَادَنِي مُحَمَّدٌ (٢)، عن أَبِي النُّعْمَانِ قالَ: كُنْتُ سَاقِيَ الْقَوْمِ فِي مَنْزِلِ أَبِي طَلْحَةَ، فَنَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ، فَأَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى، فقالَ أَبُو طَلْحَةَ: اخْرُجْ فَانْظُرْ ما هَذَا الصَّوْتُ؟ قالَ: فَخَرَجْتُ فَقُلْتُ:
⦗٨٣⦘
هَذَا مُنَادٍ يُنَادِي: أَلَا إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ. فقالَ لِي: اذْهَبْ فَأَهْرِقْهَا (٣)، قالَ: فَجَرَتْ فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ. قالَ: وَكَانَتْ خَمْرُهُمْ يَوْمَئِذٍ الْفَضِيخَ، فقالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: قُتِلَ قَوْمٌ وَهيَ فِي بُطُونِهِمْ، قالَ (٤): فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ﴾ [آية: ٩٣].
وَالْخَمْرُ ما خَامَرَ الْعَقْلَ.
(١) في رواية أبي ذر: «بابٌ: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ﴾ الآيةَ».
(١) في رواية أبي ذر: «هُرِيقَتِ».
(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «البِيكَنْدِيُّ».
(٣) في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي: «فَهَرِقْها»، وفي روايته عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «فَأَرِقْها».
(٤) صحَّح عليها في اليونينيَّة.