تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٥٩٥ - حدَّثنا (١) إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى: أخبَرَنا هِشَامٌ: أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُمْ:

(خ): وحدثني إِسْحَاقُ: أخبَرَنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أخبَرَنا ابْنُ جُرَيْجٍ: أخبَرَني عَبْدُ الْكَرِيمِ: أَنَّ مِقْسَمًا مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ أَخْبَرَهُ: أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَخْبَرَهُ: ﴿لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمؤمِنِينَ (٢)﴾: عن بَدْرٍ، وَالْخَارِجُونَ إلى بَدْرٍ.

(١٩) ﴿إِنَّ الَّذِينَ (١) تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ (٢) قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا﴾ الآيَةَ [آية: ٩٧]

٤٥٩٦ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ: حدَّثنا حَيْوَةُ وَغَيْرُهُ، قالَا: حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو الأَسْوَدِ قالَ: قُطِعَ على أَهْلِ الْمَدِينَةِ بَعْثٌ، فَاكْتُتِبْتُ فِيهِ، فَلَقِيتُ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرْتُهُ، فَنَهَانِي عن ذَلِكَ أَشَدَّ النَّهْيِ، ثُمَّ قَال:

أخبَرَني ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ، يُكَثِّرُونَ سَوَادَ الْمُشْرِكِينَ

⦗٧١⦘

عَلَى عَهْدِ (١) رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، يَأتِي السَّهْمُ فَيُرْمَى (٢) بِهِ، فَيُصِيبُ أَحَدَهُمْ فَيَقْتُلُهُ، أَوْ يُضْرَبُ فَيُقْتَلُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ﴾ الآيَةَ [آية: ٩٧].

رَوَاهُ اللَّيْثُ، عن أَبِي الأَسْوَدِ.

(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني».

(٢) في اليونينية بالإبدال على قراءة أبي جعفر والسوسي وورش.

(١) في حاشية الأصل: «بابٌ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ …﴾».

(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «الآيةَ» بدل إتمام الترجمة.

(١) لفظة: «عهد» ثابتة في رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ أيضًا، وهي مهمشة في (ب، ص).

(٢) في رواية أبي ذر: «يُرمَى». وضبط روايته في (ب، ص): «يُدْمى»، وبهامشهما: بالدال كذا في الفرع، والذي في اليونينية محتمل لأن يكون راءً أو دالًا، والأقرب أنه راء. اهـ.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٤ · الصفحة ٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٤ · ص ٧٠