تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٥٣٥ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ: حَدَّثَنَا (١) مَالِكٌ، عن نَافِعٍ:

أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رضي الله عنهما: كَانَ إذا سُئِلَ عن صَلَاةِ الْخَوْفِ، قالَ: يَتَقَدَّمُ الإِمَامُ وَطَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُصَلِّي بِهِمِ الإِمَامُ رَكْعَةً، وَتَكُونُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ لَمْ يُصَلُّوا، فَإِذَا صَلَّوُا (٢) الَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَةً اسْتَأْخَرُوا مَكَانَ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا، وَلَا يُسَلِّمُونَ، وَيَتَقَدَّمُ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا فَيُصَلُّونَ مَعَهُ رَكْعَةً، ثُمَّ يَنْصَرِفُ الإِمَامُ وَقَدْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَيَقُومُ كُلُّ وَاحِدٍ (٣) مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ فَيُصَلُّونَ لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً بَعْدَ أَنْ يَنْصَرِفَ الإِمَامُ، فَيَكُونُ كُلُّ وَاحِدٍ (٤) مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ قَدْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَإِنْ كَانَ خَوْفٌ هو أَشَدَّ مِنْ ذَلِكَ، صَلَّوْا رِجَالًا قِيَامًا على أَقْدَامِهِمْ أَوْ رُكْبَانًا، مُسْتَقْبِلِي الْقِبْلَةِ أَوْ غَيْرَ مُسْتَقْبِلِيهَا. قالَ مَالِكٌ: قالَ نَافِعٌ: لَا أُرَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ذَكَرَ ذَلِكَ إِلَّا عن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.

٤٥٣٦ - حدثني (١) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ: حدَّثنا حُمَيْدُ بْنُ الأَسْوَدِ وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قالَا: حدَّثنا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ، عن ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قالَ: قالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ: قُلْتُ لِعُثْمَانَ: هَذِهِ الآيَةُ الَّتِي فِي الْبَقَرَةِ: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾ [آية: ٢٤٠] قَدْ نَسَخَتْهَا الأُخْرَى، فَلِمَ تَكْتُبُهَا؟! قالَ: تَدَعُهَا يَا ابْنَ أَخِي؛ لَا أُغَيِّرُ شَيْئًا منه مِنْ مَكَانِهِ. قالَ حُمَيْدٌ: أَوْ نَحْوَ هَذَا.

(٤٦) ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى﴾ [آية: ٢٦٠] (١)

٤٥٣٧ - حدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ: حدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ: أخبَرَني يُونُسُ، عن ابْنِ شِهَابٍ، عن أَبِي سَلَمَةَ وَسَعِيدٍ:

⦗٣٦⦘

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ (١) إِذْ قالَ: ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ (٢) قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾».

(١) في رواية أبي ذر: «أخبَرَنا».

(٢) في رواية أبي ذر: «صلَّى».

(٣) في رواية أبي ذر: «فتقومُ كلُّ واحدةٍ».

(٤) في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «واحدة».

(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا» وعنده قبل هذا الحديث زيادة ترجمة: «(٤٥) ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا﴾ [البقرة: ٢٣٤]».

(١) في رواية أبي ذر زيادة: «﴿فَصُرْهُنَّ﴾: قَطِّعْهُنَّ».

(١) في رواية أبي ذر: «نحن أحق من إبراهيم بالشك».

(٢) في اليونينية بالإبدال على قراءة أبي جعفر والسوسي وورش.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٤ · الصفحة ٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٤ · ص ٣٥