تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٥) ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْا (١) عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ﴾ [آية: ١٤]

٤٨٢٤ - حدَّثنا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ: أخبَرَنا (١) مُحَمَّدٌ، عَنْ شُعْبَةَ (٢)، عن سُلَيْمَانَ وَمَنْصُورٍ، عن أَبِي الضُّحَى، عن مَسْرُوقٍ، قالَ:

قالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا ﷺ وَقالَ: ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ (٣)﴾ [ص: ٨٦] فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا رَأَى قُرَيْشًا اسْتَعْصَوْا عَلَيْهِ فَقالَ (٤): «اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ». فَأَخَذَتْهُمُ السَّنَةُ حَتَّى حَصَّتْ كُلَّ شَيْءٍ، حَتَّى أَكَلُوا الْعِظَامَ وَالْجُلُودَ -فَقالَ (٥) أَحَدُهُمْ: حَتَّى أَكَلُوا الْجُلُودَ وَالْمَيْتَةَ- وَجَعَلَ يَخْرُجُ مِنَ الأَرْضِ كَهَيْئَةِ الدُّخَانِ، فَأَتَاهُ أَبُو سُفْيَانَ فقالَ: أَيْ مُحَمَّدُ، إِنَّ قَوْمَكَ قَدْ (٦) هَلَكُوا، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَكْشِفَ عَنْهُمْ، فَدَعَا، ثُمَّ قالَ: «تَعُودُوا (٧) بَعْدَ هَذَا؟!» -فِي حَدِيثِ مَنْصُورٍ: ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾ إلى: ﴿عَائِدُونَ﴾ [آية: ١٠ - ١٥]- أَيُكْشَفُ عَذَابُ (٨) الآخِرَةِ؟ فَقَدْ مَضَى: الدُّخَانُ، وَالْبَطْشَةُ، وَاللِّزَامُ. وَقالَ أَحَدُهُمُ: الْقَمَرُ. وَقالَ الآخَرُ: الرُّومُ (٩).

(١) في رواية أبي ذر: «بابٌ: ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْا …﴾».

(١) في رواية الأصيلي: «حدَّثنا».

(٢) في رواية الأصيلي: «حدَّثنا شعبةُ».

(٣) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(٤) في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «قال».

(٥) في رواية أبي ذر والأصيلي ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «وقال».

(٦) لفظة: «قد» ليست في رواية أبي ذر والأصيلي.

(٧) في رواية الأصيلي: «يَعُدْونَ». (ب، ص)، وبهامشهما: كذا ضبطه في اليونينية، وفي الفرع: «يَعْدُون». اهـ. وضبطها في الإرشاد: «تعودون».

(٨) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «أنَكْشِفُ عنهم عذابَ».

(٩) في رواية أبي ذر: «والروم».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٤ · ص ٢٥١