(١) ﴿يَوْمَ تَأتِي (١) السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾ [آية: ١٠]
قالَ قَتادَةُ (٢): ﴿فَارْتَقِبْ﴾ [آية: ١٠]: فَانْتَظِرْ (٣).
٤٨٢٠ - حدَّثنا عَبْدَانُ، عن أَبِي حَمْزَةَ، عن الأَعْمَشِ، عن مُسْلِمٍ، عن مَسْرُوقٍ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: مَضَى خَمْسٌ: الدُّخَانُ، وَالرُّومُ، وَالْقَمَرُ، وَالْبَطْشَةُ، وَاللِّزَامُ.
(٢) ﴿يَغْشَى (١) النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [آية: ١١]
٤٨٢١ - حدَّثنا يَحْيَى: حدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عن الأَعْمَشِ، عن مُسْلِمٍ، عن مَسْرُوقٍ، قالَ:
قالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِنَّمَا كَانَ هَذَا لِأَنَّ قُرَيْشًا لَمَّا اسْتَعْصَوْا على النَّبِيِّ ﷺ دَعَا عَلَيْهِمْ بِسِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ، فَأَصَابَهُمْ قَحْطٌ وَجَهْدٌ حَتَّى أَكَلُوا الْعِظَامَ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إلى السَّمَاءِ فَيَرَى ما بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا كَهَيْئَةِ الدُّخَانِ مِنَ الْجَهْدِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى (١): ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأتِي (٢) السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ. يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [آية: ١٠ - ١١]. قالَ: فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقِيلَ (٣): يَا رَسُولَ اللَّهِ، اسْتَسْقِ اللَّهَ لِمُضَرَ، فَإِنَّهَا قَدْ هَلَكَتْ. قالَ: «لِمُضَرَ؟! إِنَّكَ لَجَرِيءٌ». فَاسْتَسْقَى (٤) فَسُقُوا. فَنَزَلَتْ: ﴿إِنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾ [آية: ١٥]. فَلَمَّا أَصَابَتْهُمُ الرَّفَاهِيَةُ عَادُوا إلى حَالِهِمْ حِينَ أَصَابَتْهُمُ الرَّفَاهِيَةُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾ [آية: ١٦]. قالَ: يَعْنِي يَوْمَ بَدْرٍ.
(١) في اليونينية بالإبدال على قراءة أبي جعفر وورش وأبي عمرو بخلف عنه، وفي رواية أبي ذر: «بابٌ: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأتِي …﴾».
(٢) قوله: «قال قتادة» ليس في رواية أبي ذر.
(٣) في رواية الأصيلي: «انتظر».
(١) في رواية أبي ذر: «بابٌ: ﴿يَغْشَى …﴾».
(١) في رواية أبي ذر: «عز وجل».
(٢) في اليونينية بالإبدال على قراءة أبي جعفر وورش وأبي عمرو بخلف عنه.
(٣) في رواية الأصيلي زيادة: «له».
(٤) في رواية أبي ذر زيادة: «لهم».