تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٢) ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ (١) [آية: ٣٤]

٤٧٧٧ - حدثني (١) إِسْحَاقُ، عن جَرِيرٍ، عن أَبِي حَيَّانَ، عن أَبِي زُرْعَةَ:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَوْمًا بَارِزًا لِلنَّاسِ، إِذْ أَتَاهُ (٢) رَجُلٌ يَمْشِي، فقالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ما الإِيمَانُ؟ قالَ: «الإِيمَانُ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ (٣) وَرُسُلِهِ وَلِقَائِهِ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ الآخِرِ». قالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ما الإِسْلَامُ؟ قالَ: «الإِسْلَامُ: أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ». قالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ما الإِحْسَانُ؟ قالَ: «الإِحْسَانُ: أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ (٤) لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ». قالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى السَّاعَةُ؟ قالَ: «مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكَ عن أَشْرَاطِهَا: إذا وَلَدَتِ الْمَرْأَةُ (٥) رَبَّتَهَا (٦)، فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا، وَإِذَا كَانَ الْحُفَاةُ الْعُرَاةُ رُؤُسَ النَّاسِ، فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا، فِي خَمْسٍ (٧) لا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ ويُنْزِلُ (٨) الْغَيْثَ

⦗٢١٤⦘

وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ﴾ [آية: ٣٤]». ثُمَّ انْصَرَفَ الرَّجُلُ، فقالَ: «رُدُّوا (٩) عَلَيَّ». فَأَخَذُوا لِيَرُدُّوا (١٠) فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا. فقالَ: «هَذَا جِبْرِيلُ، جَاءَ لِيُعَلِّمَ النَّاسَ دِينَهُمْ».

(١) في رواية أبي ذر: «بابُ قولِه: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾».

(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا».

(٢) في رواية أبي ذر: «إذ جاءه». وقيَّدها في (ب، ص) بروايته عن الكُشْمِيْهَنِيِّ.

(٣) في رواية أبي ذر والأصيلي زيادة: «وكُتُبِه».

(٤) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(٥) في رواية أبي ذر: «الأَمَةُ» بدل: «المرأة».

(٦) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(٧) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والكُشْمِيْهَنِيِّ: «وخَمْسٌ».

(٨) هكذا ضبطت في (ب، ص) على قراءة أبي عمرو ويعقوب وخلف وابن كثير وحمزة والكسائي، وأهمل ضبطها في (ن).

(٩) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(١٠) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٤ · ص ٢١٣