(٢) وَ﴿أَوْحَيْنَا (١) إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا (٢) لَّا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى. فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُم مِّنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ. وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى﴾ [آية: ٧٧ - ٧٩]
٤٧٣٧ - حدثني (١) يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: حدَّثنا رَوْحٌ: حدَّثنا شُعْبَةُ: حدَّثنا أَبُو بِشْرٍ، عن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه قالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ، وَالْيَهُودُ تَصُومُ (٢) عَاشُورَاءَ، فَسَأَلَهُمْ فقالُوا: هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي ظَهَرَ فِيهِ مُوسَى على فِرْعَوْنَ، فقالَ النَّبِيُّ ﷺ (٣):
⦗١٧٧⦘
«نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْهُمْ، فَصُومُوهُ».
(١) بهامش اليونينية دون رقم: «بابُ قولِه: وَ﴿أَوْحَيْنَا …﴾»، وفي رواية أبي ذر: «بابٌ: وَ﴿أَوْحَيْنَا …﴾»، وهذا خلاف التلاوة، وضبط رواية أبي ذر في (ب) على وفق التلاوة: «بابٌ: ﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا﴾»، وهو موافق لما في السلطانية.
(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «إلى قوله: ﴿وَمَا هَدَى﴾» بدل إتمام الآيات.
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا».
(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «يَوْمَ».
(٣) قوله: «النبي ﷺ» ليس في رواية أبي ذر.