(١) ﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾ (١) [آية: ٤١]
٤٧٣٦ - حدَّثنا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا (١) مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ: حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ:
⦗١٧٦⦘
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قالَ: «الْتَقَى آدَمُ وَمُوسَى، فَقالَ مُوسَى لِآدَمَ: آنْتَ (٢) الَّذِي أَشْقَيْتَ النَّاسَ وَأَخْرَجْتَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ؟ قالَ لَهُ آدَمُ: آنْتَ الَّذِي (٣) اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ، وَاصْطَفَاكَ لِنَفْسِهِ، وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ التَّوْرَاةَ؟ قالَ: نَعَمْ. قالَ: فَوَجَدْتَهَا (٤) كُتِبَ (٥) عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي؟ قالَ: نَعَمْ. فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى».
الْيَمُّ: الْبَحْرُ (٦).
(١) بهامش اليونينية دون رقم: «باب قوله: ﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾». كتبت بالحمرة. وفي رواية أبي ذر: «بابٌ: ﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾».
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني».
(٢) في رواية أبي ذر: «قَالَ مُوسَى: آنْتَ».
(٣) في رواية أبي ذر: «قال آدمُ: آنْتَ مُوسى الَّذِي».
(٤) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «فوجدتَه».
(٥) في رواية الكُشْمِيْهَنِيِّ: «كُتِبَتْ».
(٦) قوله: «اليم البحر»: مؤخر في رواية أبي ذر إلى ما قبل الحديث في الباب التالي.