تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٤) ﴿وَيَقُولُ (١) الأَشْهَادُ هَؤُلاء الَّذِينَ كَذَبُواْ (٢) عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [آية: ١٨]

وَاحِدُ الأَشْهَادِ شَاهِدٌ (٣)، مِثْلُ صَاحِبٍ وَأَصْحَابٍ.

٤٦٨٥ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ: حدَّثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ: حدَّثنا سَعِيدٌ وَهِشَامٌ، قالَا: حدَّثنا قَتَادَةُ: عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ قالَ:

بَيْنَا ابْنُ عُمَرَ يَطُوفُ، إِذْ عَرَضَ (١) رَجُلٌ فقالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، -أَوْ قالَ (٢): يَا ابْنَ عُمَرَ-: سَمِعْتَ النَّبِيَّ ﷺ فِي النَّجْوَى؟ فَقالَ (٣): سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «يُدْنَى الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ -وَقالَ هِشَامٌ: يَدْنُو الْمُؤْمِنُ- حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ، فَيُقَرِّرُهُ (٤) بِذُنُوبِهِ: تَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا؟ يَقُولُ: أَعْرِفُ (٥)، يَقُولُ: رَبِّ أَعْرِفُ، مَرَّتَيْنِ، فَيَقُولُ: سَتَرْتُهَا (٦) فِي الدُّنْيَا، وَأَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ.

⦗١٢٧⦘

ثُمَّ تُطْوَى صَحِيفَةُ (٧) حَسَنَاتِهِ. وَأَمَّا الآخَرُونَ -أَوِ: الْكُفَّارُ- فَيُنَادَى على رُؤوسِ الأَشْهَادِ: ﴿هَؤُلاء الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى رَبِّهِمْ (٨)﴾ [آية: ١٨].

وَقالَ شَيْبَانُ، عن قَتَادَةَ: حدَّثنا صَفْوَانُ.

(١) في رواية أبي ذر: «بابُ قولهِ: ﴿وَيَقُولُ ..﴾».

(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «الآيةَ» بدل إتمامها.

(٣) في رواية أبي ذر: «﴿وَيَقُولُ الأَشْهَادُ﴾ واحِدُه شاهدٌ».

(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(٢) لفظة: «قال» ليست في رواية أبي ذر.

(٣) في رواية أبي ذر: «قال».

(٤) في رواية أبي ذر: «فَيُقَرِّرَهُ» بالنصب.

(٥) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(٦) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(٧) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «ثم يُعْطَى صَحِيفةَ».

(٨) في رواية أبي ذر زيادة: «﴿أَلَا لَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٤ · الصفحة ١٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٤ · ص ١٢٦