٤٦٦٠ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ: حدَّثنا جَرِيرٌ، عن حُصَيْنٍ، عن زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قالَ: مَرَرْتُ على أَبِي ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ، فَقُلْتُ: ما أَنْزَلَكَ بِهَذِهِ الأَرْضِ؟ قالَ: كُنَّا بِالشَّامِ، فَقَرَأْتُ: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [آية: ٣٤]. قالَ مُعَاوِيَةُ: ما هَذِهِ فِينَا، ما هَذِهِ إِلَّا فِي أَهْلِ الْكِتَابِ، قالَ: قُلْتُ: إِنَّهَا لَفِينَا وَفِيهِمْ.
(٧) ﴿يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ﴾ [آية: ٣٥] (١)
٤٦٦١ - وَقالَ أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبِ بْنِ سَعِيدٍ: حدَّثنا أَبِي، عن يُونُسَ، عن ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَسْلَمَ، قالَ: خَرَجْنَا مَعَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فقالَ: هَذَا قَبْلَ أَنْ تُنْزَلَ الزَّكَاةُ، فَلَمَّا أُنْزِلَتْ جَعَلَهَا اللَّهُ طُهْرًا لِلْأَمْوَالِ.
(٨) ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ (١) عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ﴾ [آية: ٣٦]
﴿الْقَيِّمُ﴾ (٢): هو الْقَائمُ.
٤٦٦٢ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ: حدَّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عن أَيُّوبَ، عن مُحَمَّدٍ، عن ابْنِ أَبِي بَكْرَةَ:
عَنْ أَبِي بَكْرَةَ (١)، عن النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ (٢) السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا، منها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلَاثٌ (٣) مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو الْقَعْدَةِ
⦗١٠٩⦘
وَذُو الْحِجَّةِ (٤) وَالْمُحَرَّمُ، وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ».
(١) في رواية أبي ذر: «بابُ قوله عز وجل: ﴿يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا﴾ الآيةَ».
(١) في رواية أبي ذر: «بابُ قولِه: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ …﴾».
(٢) في رواية أبي ذر: «﴿ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾».
(١) في رواية أبي ذر: «عن أبيه» بدل: «عن أبي بكرة».
(٢) لفظ الجلالة ليس في رواية أبي ذر.
(٣) في رواية أبي ذر: «ثلاثةٌ».
(٤) ضبطت في (ب، ص) بفتح الحاء.