٨٦٠ - حدَّثنا إِسْماعِيلُ، قالَ: حدَّثني مالِكٌ، عن إِسْحاقَ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ أَبِي طَلْحَةَ:
عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ: أَنَّ جَدَّتَهُ مُلَيْكَةَ دَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لِطَعامٍ صَنَعَتْهُ، فَأَكَلَ مِنْهُ، فقالَ: «قُومُوا فَلِأُصَلِّ بِكُمْ». فَقُمْتُ إلى حَصِيرٍ لَنا قَدِ اسْوَدَّ مِنْ طُولِ ما لُبِسَ، فَنَضَحْتُهُ بِماءٍ، فَقامَ رَسُولُ (١) اللَّهِ ﷺ والْيَتِيمُ مَعِي، والْعَجُوزُ مِنْ وَرائِنا، فَصَلَّى بِنا رَكْعَتَيْنِ.
٨٦١ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ مَسْلَمَةَ، عن مالِكٍ، عن ابْنِ شِهابٍ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُتْبَةَ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: أَنَّهُ قالَ: أَقْبَلْتُ راكِبًا على حِمارٍ أَتانٍ، وَأَنا يَوْمَئِذٍ قَدْ ناهَزْتُ الاحْتِلامَ، وَرَسُولُ اللَّهِ
ﷺ يُصَلِّي بِالنَّاسِ بِمِنًى إلى غَيْرِ جِدارٍ، فَمَرَرْتُ بَيْنَ يَدَيْ بَعْضِ الصَّفِّ، فَنَزَلْتُ وَأَرْسَلْتُ الأَتانَ تَرْتَعُ، وَدَخَلْتُ فِي الصَّفِّ، فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ عَلَيَّ أَحَدٌ (١).
٨٦٢ - حدَّثنا أبو اليَمانِ، قالَ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ، عن الزُّهْرِيِّ، قالَ: أخبَرَني عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ:
⦗٤٥٦⦘
أَنَّ عائِشَةَ قالتْ: أَعْتَمَ النَّبِيُّ (١) ﷺ (٢) -وَقالَ عَيَّاشٌ: حدَّثنا عَبْدُ الأَعْلَى: حَدَّثَنا (٣) مَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُرْوَةَ: عن عائِشَةَ رضي الله عنها قالتْ: أَعْتَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي العِشاءِ، حَتَّى ناداهُ (٤) عُمَرُ: قَدْ نامَ النِّساءُ والصِّبْيانُ. فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فقالَ: «إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ يُصَلِّي هَذِهِ الصَّلاةَ غَيْركُمْ». وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ (٥) يَوْمَئِذٍ يُصَلِّي غَيْرَ (٦) أَهْلِ المَدِينَةِ.
(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(١) في رواية أبي ذر: «عَلَيَّ ذلك أحدٌ».
(١) في رواية أبي ذر: «رسولُ الله»، وقيَّدها في (ن، ق) بروايته عن المُستملي، وهو موافق للنسخة المصرية.
(٢) قوله: «قالَ: أخبَرَني عروةُ بنُ الزُّبيرِ: أنَّ عائشةَ قالتْ: أَعْتَمَ النَّبيُّ ﷺ» ثابت في رواية أبي ذر عن المُستملي.
(٣) في رواية ابن عساكر: «أخبَرَنا».
(٤) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «حتى نادى».
(٥) لفظة: «أحَدٌ» ليست في رواية ابن عساكر.
(٦) في رواية أبي ذر وابن عساكر: «غيرُ» بالرفع.