٦٦٩ - حدَّثنا مُسلمُ بنُ إِبْراهِيْمَ (١)، قالَ: حدَّثنا هِشامٌ، عن يَحْيَى، عن أَبِي سَلَمَةَ، قالَ:
سَألَتُ أَبا سَعِيْدٍ الخُدْرِيَّ، فقالَ: جاءَتْ سَحابَةٌ، فَمَطَرتْ حَتَّى سالَ السَّقْفُ، وَكانَ مِنْ جَرِيدِ النَّخلِ، فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْجُدُ فِي الماءِ والطِّينِ، حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ الطِّينِ فِي جَبْهَتِهِ.
٦٧٠ - حدَّثنا آدَمُ، قالَ: حدَّثنا شُعْبَةُ، قالَ: حدَّثنا أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ، قالَ:
سَمِعْتُ أَنَسًا (١) يَقُولُ: قالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصارِ: إِنِّي لا أَسْتَطِيعُ الصَّلاةَ مَعَكَ. وَكانَ رَجُلًا ضَخْمًا، فَصَنَعَ لِلنَّبِيِّ ﷺ طَعامًا، فَدَعاهُ إلى مَنْزِلِهِ، فَبَسَطَ لَهُ حَصِيرًا، وَنَضَحَ طَرَفَ الحَصِيرِ، صَلَّى (٢) عَلَيْهِ رَكْعَتَيْنِ. فقالَ رَجُلٌ مِنْ آلِ الجارُودِ لأَنَسٍ (٣): أَكانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي الضُّحَى؟ قالَ: ما رَأَيْتُهُ صَلَّاها إِلَّا يَوْمَئِذٍ.
(١) قوله: «بن إبراهيم» ليس في رواية أبي ذر وابن عساكر ولا في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت.
(١) في رواية الأصيلي زيادة: «بن مالك».
(٢) في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر و[عط] ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «فصلَّى». كتبت بالحمرة.
(٣) في رواية الأصيلي زيادة: «بن مالك».