تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ي اشعب

يا شعب لا تشك الشقاء ولا تطل فيه نواحك

لو لم تكن بيديك مجروحا لضمدنا جراحك

أنت انتقيت رجال أمرك وارتقبت بهم صلاحك

فإذا بهم يرخون فوق خسيس دنياهم وشاحك

كم مرة خفروا عهودك واستقوا برضاك راحك

أيسيل صدرك من جراحتهم وتعطيهم سلاحك

لهفي عليك أهكذا تطوي على ذل جناحك

لو لم تُبح لهواك علياءَ الحياة لما استباحك

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٢٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٢٤٨