تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشَّوْكَةُ: الْحَدُّ (١). ﴿مُرْدَفِينَ﴾ (٢) [آية: ٩]: فَوْجًا بَعْدَ فَوْجٍ، رَدِفَنِي وَأَرْدَفَنِي: جَاءَ بَعْدِي. ﴿ذُوقُواْ﴾ [آية: ٣٥]: بَاشِرُوا وَجَرِّبُوا، وَلَيْسَ هَذَا مِنْ ذَوْقِ الْفَمِ. ﴿فَيَرْكُمَهُ﴾ [آية: ٣٧]: يَجْمَعَهُ (٣). ﴿شَرِّدْ﴾ [آية: ٥٧]: فَرِّقْ. ﴿وَإِن جَنَحُواْ﴾ [آية: ٦١]: طَلَبُوا (٤). يُثْخِنَ: يَغْلِبَ (٥).

وَقالَ مُجَاهِدٌ: ﴿مُكَاء﴾ [آية: ٣٥] إِدْخَالُ أَصَابِعِهِمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ، ﴿وَتَصْدِيَةً﴾ [آية: ٣٥]: الصَّفِيرُ.

﴿لِيُثْبِتُوكَ﴾ [آية: ٣٠]: لِيَحْبِسُوكَ.

(١) ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابَّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾ [آية: ٢٢] (١)

٤٦٤٦ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: حدَّثنا وَرْقَاءُ، عن ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عن مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابَّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾ [آية: ٢٢] قالَ: هُمْ نَفَرٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ.

(٢) ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ (١) وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ [آية: ٢٤]

﴿اسْتَجِيبُواْ﴾: أَجِيبُوا. ﴿لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾: يُصْلِحُكُمْ (٢).

٤٦٤٧ - حدثني إِسْحَاقُ: أخبَرَنا رَوْحٌ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عن خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: سَمِعْتُ حَفْصَ بْنَ عَاصِمٍ يُحَدِّثُ:

⦗١٠٠⦘

عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى رضي الله عنه قالَ: كُنْتُ أُصَلِّي، فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَدَعَانِي، فَلَمْ آتِهِ حَتَّى صَلَّيْتُ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فقالَ: «مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَ (١)؟ أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم﴾ [آية: ٢٤]؟!» ثُمَّ قالَ: «لَأُعَلِّمَنَّكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ». فَذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِيَخْرُجَ فَذَكَرْتُ لَهُ.

وَقالَ مُعَاذٌ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عن خُبَيْبٍ (٢): سَمِعَ حَفْصًا: سَمِعَ

أَبَا سَعِيدٍ -رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا. وَقالَ: «هِيَ: ﴿الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ السَّبْعُ الْمَثَانِي (٣)».

(١) قوله: «الشَّوكة: الحدُّ» ليس في رواية أبي ذر.

(٢) بفتح الدال على قراءة نافع وأبي جعفر ويعقوب، وضبطت في (و) بكسر الدال، وهي قراءة الجمهور، وضبطت في (ق) بالوجهين معًا.

(٣) ضبط في (ب، ص) بالرفع: «يَجْمَعُهُ»، وفي (ق) بهما معًا.

(٤) في رواية أبي ذر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت زيادة: «السِّلم والسَّلْمُ والسَّلامُ واحد».

(٥) ضُبطت في اليونينية بضبطين: المثبت، و«يُثْخِنُ: يَغْلِبُ».

(١) في رواية أبي ذر زيادة: «قال [زاد في (ب): قال]: هم نفر من بني عبد الدار».

(١) في رواية أبي ذر زيادة: «الآية» بدل إتمامها.

(٢) في (ن): «لِما يُصْلِحُكُمْ».

(١) في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر: «أن تأتِيَني».

(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «بنِ عبد الرحمن».

(٣) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٤ · الصفحة ٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٤ · ص ٩٩