تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٣٨) ﴿أَمْ (١) حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأتِكُمْ (٢) مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأسَاءُ (٣) وَالضَّرَّاء﴾ إلى ﴿قَرِيبٌ﴾ [آية: ٢١٤]

٤٥٢٤ - ٤٥٢٥ - حدَّثنا (١) إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى: أخبَرَنا هِشَامٌ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ، قالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ يَقُولُ: قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَأيَسَ (٢) الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ (٣)﴾ [يوسف: ١١٠] خَفِيفَةً، ذَهَبَ بها هُنَاكَ، وَتَلَا: حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ﴾ [آية: ٢١٤]. فَلَقِيتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ. فقالَ:

قالَتْ عَائشَةُ: مَعَاذَ اللَّهِ، وَاللَّهِ ما وَعَدَ اللَّهُ رَسُولَهُ مِنْ شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا عَلِمَ أَنَّهُ كَائنٌ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ، وَلَكِنْ لَمْ يَزَلِ الْبَلَاءُ بِالرُّسُلِ، حَتَّى خَافُوا أَنْ يَكُونَ مَنْ مَعَهُمْ يُكَذِّبُونَهُمْ. فَكَانَتْ تَقْرَؤُهَا (٤): ﴿وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِّبُوا﴾ [يوسف: ١١٠] مُثَقَّلَةً.

(١) في حاشية الأصل: «بابٌ: ﴿أَمْ …﴾».

(٢) في اليونينية بالإبدال على قراءة أبي جعفر والسوسي وورش.

(٣) في اليونينية بالإبدال على قراءة أبي جعفر والسوسي.

(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني».

(٢) هكذا بتقديم الألف على الياء على قراءة البزي عن ابن كثير في وجه، وفي (ب، ص): ﴿اسْتَأيَسَ﴾، على قراءة الجمهور.

(٣) هكذا بالتخفيف على قراءة عاصم وحمزة والكسائي وأبي جعفر وخلف، وقرأ الباقون بالتثقيل.

(٤) في متن (ب، ص): «تقرأُها»، وعزوا المثبت إلى رواية أبي ذر.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٤ · ص ٢٩