تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٦) ﴿وَيُؤثِرُونَ (١) عَلَى أَنفُسِهِمْ﴾ الآيَةَ (٢) [آية: ٩]

الْخَصَاصَةُ: الْفَاقَةُ (٣). ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ [آية: ٩]: الْفَائِزُونَ بِالْخُلُودِ. الْفَلَاحُ (٤): الْبَقَاءُ. حَيَّ على الْفَلَاحِ: عَجِّلْ. وَقالَ (٥) الْحَسَنُ: ﴿حَاجَةً﴾ [آية: ٩]: حَسَدًا.

٤٨٨٩ - حدثني (١) يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرٍ: حدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ: حدَّثنا فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ: حدَّثنا أَبُو حَازِمٍ الأَشْجَعِيُّ:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قالَ: أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فقالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَصَابَنِي الْجَهْدُ، فَأَرْسَلَ إلى نِسَائِهِ فَلَمْ يَجِدْ عِنْدَهُنَّ شَيْئًا، فقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَلَا رَجُلٌ يُضِيفُ (٢) هَذِهِ اللَّيْلَةَ (٣)، يَرْحَمُهُ اللهُ (٤)». فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فقالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَذَهَبَ إلى أَهْلِهِ فقالَ لاِمْرَأَتِهِ: ضَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، لَا تَدَّخِرِيهِ شَيْئًا. قالَتْ: وَاللَّهِ ما عِنْدِي إِلَّا قُوتُ الصِّبْيَةِ. قالَ: فَإِذَا أَرَادَ الصِّبْيَةُ الْعَشَاءَ فَنَوِّمِيهِمْ وَتَعَالَيْ، فَأَطْفِئِي السِّرَاجَ، وَنَطْوِي بُطُونَنَا اللَّيْلَةَ.

⦗٢٨٨⦘

فَفَعَلَتْ، ثُمَّ غَدَا الرَّجُلُ على رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فقالَ: «لَقَدْ عَجِبَ اللَّهُ (٥) -أَوْ: ضَحِكَ- مِنْ فُلَانٍ وَفُلَانَةَ». فَأَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل: ﴿ويُؤثِرُونَ عَلَى

أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ [آية: ٩].

(١) في اليونينية بالإبدال في الترجمة والحديث، على قراءة أبي جعفر وورش وأبي عمرو بخلف عنه.

(٢) بهامش اليونينية دون رقم: «قوله: ﴿وَيُؤثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ﴾ الآية». كتبت بالحمرة. وفي رواية أبي ذر: «بابٌ: ﴿وَيُؤثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ﴾ الآية».

(٣) في رواية أبي ذر: «فاقةٌ».

(٤) في رواية أبي ذر: «والفلاحُ».

(٥) في رواية أبي ذر: «قال»، بدون الواو.

(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا».

(٢) ضبطت في (ب، ص): «يُضَيِّفُ»، بضم الياء وفتح الضاد وتشديد الياء المكسورة، وفي رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «يُضَيِّفُهُ». كتبت بالحمرة.

(٣) ضبَّب في (ب، ص) على قوله: «هذه الليلة».

(٤) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «رحمه الله».

(٥) زاد في (ب، ص): «عز وجل».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٤ · ص ٢٨٧