تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٨٦٠ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ: أخبَرَنا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ: أخبَرَنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ حَلَفَ فقالَ فِي حَلِفِهِ: وَاللَّاتِ وَالْعُزَّى فَلْيَقُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. وَمَنْ قالَ لِصَاحِبِهِ: تَعَالَ أُقَامِرْكَ فَلْيَتَصَدَّقْ».

(٣) ﴿وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى﴾ (١) [آية: ٢٠]

٤٨٦١ - حدَّثنا الْحُمَيْدِيُّ: حدَّثنا سُفْيَانُ: حدَّثنا الزُّهْرِيُّ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ:

قُلْتُ لِعَائِشَةَ رضي الله عنها، فقالتْ: إِنَّمَا كَانَ مَنْ أَهَلَّ بِمَنَاةَ (١) الطَّاغِيَةِ الَّتِي بِالْمُشَلَّلِ لَا يَطُوفُونَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ﴾ [البقرة: ١٥٨] فَطَافَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالْمُسْلِمُونَ. قالَ سُفْيَانُ: مَنَاةُ بِالْمُشَلَّلِ مِنْ قُدَيْدٍ.

وَقالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ، عن ابْنِ شِهَابٍ.

قالَ عُرْوَةُ: قالَتْ عَائِشَةُ: نَزَلَتْ فِي الأَنْصَارِ، كَانُوا هُمْ وَغَسَّانُ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمُوا يُهِلُّونَ لِمَنَاةَ، مِثْلَهُ.

وَقالَ مَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُرْوَةَ، عن عَائِشَةَ: كَانَ رِجَالٌ مِنَ الأَنْصَارِ مِمَّنْ كَانَ يُهِلُّ لِمَنَاةَ، وَمَنَاةُ صَنَمٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، كُنَّا لَا نَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ تَعْظِيمًا لِمَنَاةَ، نَحْوَهُ.

(٤) ﴿فَاسْجُدُوا (١) لِلَّهِ

وَاعْبُدُوا﴾ [آية: ٦٢]

٤٨٦٢ - حدَّثنا أَبُو مَعْمَرٍ: حدَّثنا عَبْدُ الْوَارِثِ: حدَّثنا أَيُّوبُ، عن عِكْرِمَةَ:

⦗٢٧٣⦘

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قالَ: سَجَدَ النَّبِيُّ ﷺ بِالنَّجْمِ، وَسَجَدَ مَعَهُ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ، وَالْجِنُّ وَالإِنْسُ.

تَابَعَهُ ابْنُ طَهْمَانَ (١)، عن أَيُّوبَ.

وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنُ عُلَيَّةَ ابْنَ عَبَّاسٍ.

(١) في رواية أبي ذر: «بابٌ: ﴿وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى﴾».

(١) في رواية أبي ذر: «لِمناةَ».

(١) في رواية أبي ذر: «بابٌ: ﴿فَاسْجُدُوا …﴾».

(١) في رواية أبي ذر: «إبراهيمُ بنُ طَهْمَانَ».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٤ · ص ٢٧٢