(١) ﴿وَالَّذِي قَالَ (١) لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَّكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ (٢) وَقَدْ خَلَتْ الْقُرُونُ مِن قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ [آية: ١٧]
٤٨٢٧ - حدَّثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حدَّثنا أَبُو عَوَانَةَ، عن أَبِي بِشْرٍ:
عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكٍَ (١)، قالَ: كَانَ مَرْوَانُ على الْحِجَازِ، اسْتَعْمَلَهُ مُعَاوِيَةُ، فَخَطَبَ فَجَعَلَ يَذْكُرُ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ؛ لِكَيْ يُبَايَعَ لَهُ بَعْدَ أَبِيهِ، فقالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ شَيْئًا، فقالَ: خُذُوهُ، فَدَخَلَ بَيْتَ عَائِشَةَ فَلَمْ يَقْدِرُوا. فقالَ مَرْوَانُ: إِنَّ هَذَا الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ: ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَّكُمَا أَتَعِدَانِنِي (٢)﴾ [آية: ١٧]. فقالتْ عَائِشَةُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ: ما أَنْزَلَ اللَّهُ فِينَا شَيْئًا
⦗٢٥٤⦘
مِنَ الْقُرْآنِ، إِلَّا أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ عُذْرِي.
(١) في رواية أبي ذر: «بابٌ: ﴿وَالَّذِي قَالَ …﴾».
(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «إلى قولِه: ﴿أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾» بدل إتمام الآية.
(١) بهامش (ب، ص): لم يضبطه في اليونينية، وقال في الفتح: يجوز صرفه وعدمه. اهـ.
(٢) قوله: «﴿أَتَعِدَانِنِي﴾» ليس في رواية أبي ذر.