تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(١) ﴿وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ (١) أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ (٢) وَلَا أَبْصَارُكُمْ (٣) وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾ [آية: ٢٢]

٤٨١٦ - حدَّثنا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ: حدَّثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عن رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ، عن مَنْصُورٍ، عن مُجَاهِدٍ، عن أَبِي مَعْمَرٍ:

عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: ﴿وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ (١)﴾ الآيَةَ [آية: ٢٢]: كَانَ رَجُلَانِ (٢) مِنْ قُرَيْشٍ وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ

ثَقِيفَ، أَوْ رَجُلَانِ مِنْ ثَقِيفَ وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ قُرَيْشٍ، فِي بَيْتٍ، فقالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَتُرَوْنَ أَنَّ اللَّهَ يَسْمَعُ حَدِيثَنَا. قالَ (٣) بَعْضُهُمْ: يَسْمَعُ بَعْضَهُ. وَقالَ بَعْضُهُمْ: لَئِنْ كَانَ يَسْمَعُ بَعْضَهُ لقد يَسْمَعُ كُلَّهُ، فَأُنْزِلَتْ: ﴿وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ﴾ الآيَةَ [آية: ٢٢].

(٢) ﴿وَذَلِكُمْ (١) ظَنُّكُمُ﴾ (٢) الآيَةَ [آية: ٢٣]

٤٨١٧ - حدَّثنا الْحُمَيْدِيُّ: حدَّثنا سُفْيَانُ: حدَّثنا مَنْصُورٌ، عن مُجَاهِدٍ، عن أَبِي مَعْمَرٍ:

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه قالَ: اجْتَمَعَ عِنْدَ الْبَيْتِ قُرَشِيَّانِ وَثَقَفِيٌّ، أَوْ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ، كَثِيرَةٌ شَحْمُ (١) بُطُونِهِمْ، قَلِيلَةٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ. فقالَ أَحَدُهُمْ: أَتُرَوْنَ أَنَّ اللَّهَ يَسْمَعُ ما نَقُولُ؟ قالَ الآخَرُ: يَسْمَعُ إِنْ

⦗٢٤٤⦘

جَهَرْنَا، وَلَا يَسْمَعُ إِنْ أَخْفَيْنَا. وَقالَ الآخَرُ: إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إذا جَهَرْنَا فَإِنَّهُ يَسْمَعُ إذا أَخْفَيْنَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل: ﴿وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ﴾ الآيَةَ [آية: ٢٢]

وَكَانَ سُفْيَانُ يُحَدِّثُنَا بِهَذَا فَيَقُولُ: حدَّثنا مَنْصُورٌ، أَوِ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ، أَوْ حُمَيْدٌ، أَحَدُهُمْ أَوِ اثْنَانِ مِنْهُمْ، ثُمَّ ثَبَتَ على مَنْصُورٍ، وَتَرَكَ ذَلِكَ مِرَارًا غَيْرَ وَاحِدَةٍ (٢).

(١) بهامش اليونينية دون رقم: «قوله: ﴿وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ …﴾»، كتبت بالحمرة. وفي رواية أبي ذر: «بابٌ: ﴿وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ …﴾».

(٢) في رواية الأصيلي زيادة: «الآيةَ» بدل إتمامها.

(٣) في رواية أبي ذر زيادة: «الآيةَ» بدل إتمامها.

(١) قوله: «﴿أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ﴾» ليس في رواية الأصيلي، وفي رواية أبي ذر زيادة: «﴿وَلَا أَبْصَارُكُمْ﴾».

(٢) في رواية السمعاني عن أبي الوقت: «قال: كان رجلان»، وفي رواية الأصيلي: «وقال: كان رجلان» وفي رواية أبي ذر: «قال رجلان».

(٣) في رواية أبي ذر: «فقال»، وفي رواية الأصيلي وابن عساكر: «وقال».

(١) بهامش اليونينية دون رقم: «قوله: ﴿وَذَلِكُمْ …﴾» (ب، ص). كتبت بالحمرة. وفي رواية أبي ذر: «بابٌ: ﴿وَذَلِكُمْ …﴾».

(٢) في رواية أبي ذر والأصيلي زيادة: «﴿الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ﴾»، وزاد في رواية أبي ذر: «﴿فَأَصْبَحْتُم مِّنْ الْخَاسِرِينَ﴾».

(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(٢) في رواية الأصيلي: «مرَّةٍ واحدةٍ».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٤ · ص ٢٤٣