(٢) ﴿وَمِنَ النَّاسِ (١) مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ (٢) فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ﴾ [آية: ١١] إِلَى قَوْلِهِ: ﴿ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾ [آية: ١٢]
﴿أَتْرَفْنَاهُمْ﴾ [المؤمنون: ٣٣]: وَسَّعْنَاهُمْ (٣).
٤٧٤٢ - حدثني (١) إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ: حدَّثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ: حدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عن أَبِي حَصِينٍ، عن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قالَ: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ﴾ [آية: ١١]. قالَ: كَانَ الرَّجُلُ يَقْدَمُ الْمَدِينَةَ، فَإِنْ وَلَدَتِ امْرَأَتُهُ غُلَامًا، وَنُتِجَتْ خَيْلُهُ، قالَ: هَذَا دِينٌ صَالِحٌ، وَإِنْ لَمْ تَلِدِ امْرَأَتُهُ وَلَمْ تُنْتَجْ خَيْلُهُ، قالَ: هَذَا دِينُ سَوْءٍ.
(٣) ﴿هَذَانِ (١) خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾ [آية: ١٩]
٤٧٤٣ - حدَّثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ: حدَّثنا هُشَيْمٌ: أخبَرَنا أَبُو هَاشِمٍ، عن أَبِي مِجْلَزٍ، عن قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ:
عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه: أَنَّهُ كَانَ يُقْسِمُ فِيهَا (١): إِنَّ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾ [آية: ١٩]
⦗١٨٢⦘
نَزَلَتْ فِي حَمْزَةَ وَصَاحِبَيْهِ، وَعُتْبَةَ وَصَاحِبَيْهِ، يَوْمَ بَرَزُوا فِي يَوْمِ بَدْرٍ.
رَوَاهُ سُفْيَانُ، عن أَبِي هَاشِمٍ.
وَقالَ عُثْمَانُ: عن جَرِيرٍ، عن مَنْصُورٍ، عن أَبِي هَاشِمٍ، عن أَبِي مِجْلَزٍ: قَوْلَهُ.
(١) في رواية أبي ذر: «بابٌ: ﴿وَمِنَ النَّاسِ …﴾».
(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «شَكٍّ».
(٣) من قوله: «﴿فَإِنْ أَصَابَهُ﴾» إلى قوله: «وسعناهم» ليس في روايته.
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا».
(١) بهامش اليونينية دون رقم: «قوله: ﴿هَذَانِ …﴾». كتبت بالحمرة، وفي رواية أبي ذر: «بابٌ: ﴿هَذَانِ …﴾».
(١) في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي: «يقسم قَسَمًا». وحكم ابن حجر على المثبت في المتن بأنه تصحيف.