(٢) ﴿وَمَا (١) نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ (٢)﴾ [آية: ٦٤]
٤٧٣١ - حدَّثنا أَبُو نُعَيْمٍ: حدَّثنا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ، قالَ: سَمِعْتُ أَبِي، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه قالَ: قالَ النَّبِيُّ (١) ﷺ لِجِبْرِيلَ: «مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا؟». فَنَزَلَتْ: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا﴾ [آية: ٦٤]».
(٣) ﴿أَفَرَأَيْتَ (١) الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا﴾ [آية: ٧٧]
٤٧٣٢ - حدَّثنا الْحُمَيْدِيُّ: حدَّثنا سُفْيَانُ، عن الأَعْمَشِ، عن أَبِي الضُّحَى، عن مَسْرُوقٍ، قالَ:
سَمِعْتُ خَبَّابًا قالَ: جِئْتُ الْعَاصِيَ بْنَ وَائِلٍ السَّهْمِيَّ أَتَقَاضَاهُ حَقًّا لِي عِنْدَهُ، فقالَ: لا أُعْطِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ (١). فَقُلْتُ: لَا، حَتَّى تَمُوتَ ثُمَّ تُبْعَثَ، قالَ: وَإِنِّي لَمَيِّتٌ ثُمَّ مَبْعُوثٌ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قالَ: إِنَّ لِي هُنَاكَ مَالًا وَوَلَدًا فَأَقْضِيَكَهُ (٢). فَنَزَلَتْ هَذِهِ (٣) الآيَةُ: ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا﴾ [آية: ٧٧].
⦗١٧٢⦘
رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَحَفْصٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ، عن الأَعْمَشِ.
(١) في رواية أبي ذر: «بابٌ: ﴿وَمَا …﴾»، وفي رواية غيره: «بابُ قولِهِ: ﴿وَمَا …﴾».
(٢) في رواية كريمة وأبي ذر زيادة: «﴿لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا﴾».
(١) في (ب، ص): «رَسُولُ اللَّهِ»، وكتب بين الأسطر المثبت مصحِّحًا عليه.
(١) في رواية كريمة وأبي ذر: «بابُ قولِه: ﴿أَفَرَأَيْتَ …﴾».
(١) في (ب، ص) زيادة: «ﷺ»، وكُتبت في (ن) بين الأسطر، مصحِّحًا عليه.
(٢) في (ب، ص) بسكون الياء.
(٣) لفظة: «هذه» ليست في (ن)، وهو موافق لما في نسخة البقاعي.