تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٧١٠ - حدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ: حدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ (١): أخبَرَني يُونُسُ، عن ابْنِ شِهَابٍ: قالَ أَبُو سَلَمَةَ:

سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما قالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «لَمَّا كَذَّبَنِي (٢) قُرَيْشٌ، قُمْتُ فِي الْحِجْرِ، فَجَلَّى اللَّهُ لِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ، فَطَفِقْتُ أُخْبِرُهُمْ عن آيَاتِهِ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ».

زَادَ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: حدَّثنا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ، عن عَمِّهِ: «لَمَّا كَذَّبَنِي (٣) قُرَيْشٌ، حِينَ أُسْرِيَ بِي إلى بَيْتِ الْمَقْدِسِ». نَحْوَهُ.

﴿قَاصِفا﴾ [آية: ٦٩]: رِيحٌ تَقْصِفُ كُلَّ شَيْءٍ (٤).

(٤) …

كَرَّمْنَا (١) وَأَكْرَمْنَا وَاحِدٌ. ﴿ضِعْفَ الْحَيَاةِ﴾ [آية: ٧٥] عَذَابَ الْحَيَاةِ (٢) عَذَابَ (٣) الْمَمَاتِ.

⦗١٥٠⦘

﴿خِلافَكَ﴾ وَ﴿خَلْفَكَ﴾ (٤) [آية: ٧٦] سَوَاءٌ. ﴿وَنَاءَ (٥)﴾ [آية: ٨٣]: تَبَاعَدَ. ﴿شَاكِلَتِهِ﴾ [آية: ٨٤]: نَاحِيَتِهِ، وَهيَ مِنْ شَكْلِهِ (٦). ﴿صَرَّفْنَا﴾ [آية: ٨٩]: وَجَّهْنَا. ﴿قَبِيلًا﴾ [آية: ٩٢]: مُعَايَنَةً وَمُقَابَلَةً، وَقِيلَ: الْقَابِلَةُ لِأَنَّهَا

مُقَابِلَتُهَا وَتَقْبَلُ (٧) وَلَدَهَا. ﴿خَشْيَةَ الإِنفَاقِ﴾ [آية: ١٠٠]: أَنْفَقَ الرَّجُلُ: أَمْلَقَ، وَنَفِقَ (٨) الشَّيْءُ: ذَهَبَ. ﴿قَتُورًا﴾ [آية: ١٠٠]: مُقَتِّرًا. ﴿لِلأَذْقَانِ﴾ [آية: ١٠٧]: مُجْتَمَعُ اللَّحْيَيْنِ، وَالْوَاحِدُ (٩) ذَقَنٌ.

وَقالَ مُجَاهِدٌ: ﴿مَّوْفُورًا﴾ [آية: ٦٣]: وَافِرًا. ﴿تَبِيعًا﴾ [الإسراء: ٦٩]: ثَائِرًا.

وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: نَصِيرًا. ﴿خَبَتْ﴾ [آية: ٩٧]: طَفِئَتْ.

وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ (١٠): ﴿لَا تُبَذِّرْ﴾ [آية: ٢٦]: لَا تُنْفِقْ فِي الْبَاطِلِ. ﴿ابْتِغَاء رَحْمَةٍ (١١)﴾ [آية: ٢٨]: رِزْقٍ. ﴿مَثْبُورًا﴾ [آية: ١٠٢]: مَلْعُونًا (١٢). ﴿لَا تَقْفُ﴾ [آية: ٣٦]: لَا تَقُلْ (١٣). ﴿فَجَاسُواْ﴾ [آية: ٥]: تَيَمَّمُوا. يُزْجِي الْفُلْكَ: يُجْرِي الْفُلْكَ. ﴿يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ﴾ [آية: ١٠٧]: لِلْوُجُوهِ (١٤).

(١) في (ب، ص) زيادة: «قال».

(٢) هكذا في رواية الحَمُّويي والمُستملي، وفي رواية الكُشْمِيْهَنِيِّ وأخرى للحَمُّويي: «كَذَّبَتْنِي». كتبت بالحمرة.

(٣) في رواية أبي ذر: «كَذَّبَتْنِي». كتبت بالحمرة.

(٤) قوله: «﴿قَاصِفا﴾: ريح تقصف كل شيء» ليس في رواية أبي ذر.

(١) في رواية أبي ذر زيادة: «بابُ قولِه تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ﴾» قبلها، وفي أخرى عنه زيادة: «بابُ: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا﴾».

(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «﴿وَضِعْفَ الْمَمَاتِ﴾». كتبت بالحمرة.

(٣) في (ب، ص): «وعذاب».

(٤) قرأ حمزة والكسائي وحفص وابن عامر وخلف ويعقوب في رواية: ﴿خِلافَكَ﴾، وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وشعبة ورويس: ﴿خَلْفَكَ﴾.

(٥) على قراءة ابن ذكوان وأبي جعفر، وفي رواية أبي ذر: ﴿وَنَأَى﴾ وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو وحفص والسوسي.

(٦) في رواية أبي ذر: «شَكلتَيه» كتبت بالحمرة، هكذا ضبطت في (ن)، وأثبت نبرتا التاء والياء في (ص) دون نقط، وأما في (ب) فأثبت نبرة واحدة دون نقط، مع ضمَّة فوق الهاء وفوق الحرف الذي قبله فيهما، وبهامشهما: كذا صورتها في اليونينية، وفي القسطلاني: ولأبي ذر «مِن شَكَلْتُه» إذا قيَّدته. اه ولعلَّ صوابه: «شكيلته» بتقديم الياء على اللام، والشَّكيلة: الشبيهة، كما في معجم العين «٥: ٢٩٦» والله أعلم.

(٧) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(٨) صحَّح عليها في اليونينيَّة، وكتب بالهامش: حاشية: نَفَقَ الشيء: ذهب، بفتح الفاء هي اللغة الفصحى، ويقال: بكسرها، وليست بالعالية. اهـ. كتبت بالحمرة.

(٩) في رواية أبي ذر: «الْوَاحِدُ» بدون الواو.

(١٠) قوله: «خبت: طفئت، وقال ابن عباس» ليس في رواية أبي ذر.

(١١) في (ب، ص): «رحمةِ»، وبهامشهما: كذا في اليونينية «رحمةِ» بكسرة واحدة. اهـ.

(١٢) في (ب، ص) تخريجة بعد: «ملعونًا»، وبهامشهما: «كذا مؤشَّر في اليونينية بعد «ملعونًا»، وبعد: «لِلْوُجُوهِ»، ولا ثَمَّ في الهامش إلَّا قوله: «باب قوله: ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا …﴾ إلخ».

(١٣) قوله: «﴿لَا تَقْفُ﴾: لا تقل» ليس في رواية أبي ذر.

(١٤) قوله: «﴿يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ﴾: لِلْوُجُوهِ» مُقدَّم في رواية أبي ذر إلى ما قبل قوله: ﴿فَجَاسُواْ﴾.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٤ · الصفحة ١٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٤ · ص ١٤٩