ولا خير في خل يخون خليله ويلقاه من بعد المودة بالجفا
وينكر عيشاً قد تقادم عهده ويظهر سراً كان بالأمس قد خفا
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها صديق صدوق صادق الوعد منصفا
******************
يقول الشاعر:
مازح صديقك إن أراد مزاحا فإذا أباه فلا تزده جماحا
فلربما مزح الصديق بمزحةٍ كانت لبدء عداوةٍ مفتاحا
******************
يقول المتنبي:
شَرُّ البِلادِ مَكانٌ لا صَديقَ بِهِ وَشَرُّ ما يَكسِبُ الإِنسانُ ما يَصِمُ
******************
يقول المتنبي:
وَحيدٌ مِنَ الخُلانِ في كُلِّ بَلدَةٍ إِذا عَظُمَ المَطلوبُ قَلَّ المُساعِدُ
******************
يقول سليمان بن عبد العزيز الشقحاء:
أضاحك الصحب مسروراً برؤيتهم لا حبذا كل خل غير مبتسم
*********************
يقول المتنبي:
فليت هوى الأحبة كان عدلاً فحمل كل قلبٍ ما أطاقا
***********************
ويقول أيضاً:
لولا مفارقة الأحباب ما وجدت لها المنايا إلى أرواحنا سبلا
*************************
ويقول أيضاً:
كفى بك داءً أن يكون الموت شافيا وحسب المنايا أن يكن أمانيا
************************
ويقول أيضاً:
أما في هذه الدنيا كريم تزول به عن النفس الهموم
****************************
ويقول أيضاً:
أما تغلط الأيام في بأن أرى صديقاً تباعد أو عدواً تقرب
**************************