تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقل من جد في أمر يحاوله واستصحب الصبر إلا فاز بالظفر

*****************

وقال ابن نباتة:

صبراً على نوب الزمان وإن أبي القلب الجريح

فلكل شيء آخر إما جميل أو قبيح

*****************

وقال آخر:

فالصبر مثل اسمه مر مذاقته لكن عواقبه أحلى من العسل

*****************

وقال آخر:

وكل شيء ينتهي إلى مدى والشيء يرجى كشفه إذا انتهى

لطائف الله وإن طال المدى كلمحة الطرف إذا الطرف رمى

كم فرج بعد إياس قد أتى وكم سرور قد أتى بعد الأسى

*****************

وقال آخر:

فصبر جميل إن في اليأس راحة إذا الغيث لم يمطر بلادك ماطره

*****************

وقال آخر:

قد يدرك المتأني نجح حاجته وقد يكون مع المستعجل الزلل

*****************

وقال آخر:

إذا ثارت خطوب الدهر يوماً عليك فكن لها ثبت الجنان

*****************

وقال إبراهيم بن العباس:

ولرب نازلة يضيق بها الفتى ذرعاً وعند الله منها المخرج

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج

*****************

وقال آخر:

لطائف الله وإن طال المدى كلمحة الطرف إذا الطرف سجى

كم فرج بعد إياس قد أتى وكم سرور قد أتى بعد الأسى

*****************

ويروى أن رجلا ركب البحر فكسر به فوقع في جزيرة من جزائر البحر فمكث فيها ثلاثا لا يرى أحداً ولا يأكل طعاما ولا يشرب شرابا فيئس من الحياة فتمثل:

إذا شاب الغراب أتيت أهلي وصار القار كاللبن الحليب

فأجابه مجيب يقول:

عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب

فنظر فإذا سفينة في البحر فلوح لهم فأتوه فحملوه وأصاب معهم خيراً ورجع إلى أهله سالما

*****************

ويروى لأبي محجن الثقفي:

عسى فرجٌ يأتي به الله إنَّه له كلَّ يومٍ في خليقته أمر

عسى ما ترى ألاَّ يدوم وأن ترى له فرجاً ممَّا ألحّ به الدَّهر

إذا اشتدَّ عسرٌ فارج يسراً فإنَّه قضى الله أنَّ العسر يتبعه اليسر

*****************

وقال منصور الفقيه:

إذا الحادثات بلغن المدى وكادت لهنَّ تذوب المهج

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٤٦