26.156
قوله تعالى: ﴿ ولا تمسوها بسوء ﴾؛ أي تعقروها ولا تؤذوها، وذروها تأكل في أرض الله، فإنكم إن تمسوها بسوء، ﴿ فيأخذكم عذاب يوم عظيم ﴾.
26.157-159
قوله تعالى: ﴿ فعقروها فأصبحوا نادمين ﴾؛ فعقروها واقتسموا لحمها، فبلغ ألفا وثمانمائة منزل، ثم أصبحوا نادمين على قتلها، ﴿ فأخذهم العذاب ﴾؛ في اليوم الثالث وهو يوم السبت، صاح بهم جبريل فماتوا أجمعين، ﴿ إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين ﴾؛ أي في إخراج الناقة من الصخرة، وفي إهلاكهم بعقرها علامة وعبرة لمن بعدهم ولم يكن أكثرهم مؤمنين، ﴿ وإن ربك لهو العزيز الرحيم ﴾.
26.160-165
قوله تعالى: ﴿ كذبت قوم لوط المرسلين * إذ قال لهم أخوهم لوط ألا تتقون * إني لكم رسول أمين * فاتقوا الله وأطيعون * ومآ أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين ﴾؛ إلى قوله تعالى ﴿ أتأتون الذكران من العالمين ﴾ ، ظاهر المعنى.
26.166
قوله تعالى: ﴿ وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم ﴾؛ معناه: أتنكحون الذكور حراما في أدبارهم، وتتركون ما أحل الله لكم من فروج نسائكم، ﴿ بل أنتم قوم عادون ﴾؛ أي متجاوزون الحد في الظلم والحرام.
26.167
قوله تعالى: ﴿ قالوا لئن لم تنته يلوط لتكونن من المخرجين ﴾؛ أي لئن لم تسكت يا لوط عن الإنكار علينا وتقبيح أفعالنا لنخرجنك من أرضنا.