22.74
قوله تعالى: ﴿ ما قدروا الله حق قدره ﴾؛ أي ما عرفوه حق معرفته، ولا عظموه حق تعظيمه حيث عدلوا به من لا يقدر أن يخلق ذبابا، أو يستنفذ من ذباب ما ذهب به منه، ﴿ إن الله لقوي عزيز ﴾؛ أي قوي على خلقه، عزيز في ملكه، لا يقدر أحد على مغالبته.
22.75
قوله تعالى: ﴿ الله يصطفي من الملائكة رسلا ﴾؛ معناه: الله يختار من الملائكة رسلا يعني جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت، ﴿ ومن الناس ﴾ يعني من النبيين. أخبر الله عز وجل أن الاختيار إليه، ويختار من يشاء ممن خلقه، فيجعلهم رسله وأنبياءه يبعثهم إلى خلقه، فأطيعوهم واحذروا معصيتهم، ﴿ إن الله سميع ﴾؛ بمقالتكم، ﴿ بصير ﴾؛ بأعمالكم وضمائركم.
22.76
قوله تعالى: ﴿ يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ﴾؛ أي يعلم ما بين أيدي الملائكة ورسله قبل أن يخلقهم، ﴿ وما خلفهم ﴾ أي ما يكون بعد فنائهم ﴿ وإلى الله ترجع الأمور ﴾؛ عواقب الأمور.
22.77
قوله تعالى: ﴿ يأيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا ﴾؛ أي صلوا، قوله تعالى: ﴿ واعبدوا ربكم ﴾؛ أي بجميع العبادات، ﴿ وافعلوا الخير ﴾؛ من أنواع البر مثل صلة الرحم، وبر الوالدين، ومكارم الأخلاق، ﴿ لعلكم تفلحون ﴾؛ روي أنهم كانوا في أول الإسلام يسجدون بغير ركوع، حتى نزلت هذه الآية.