ولو شاء أن تجنيه من غير هزِّها جنته ولكن كلُّ شيءٍ له سبب
*****************
وقال آخر:
ما يغلق الله باب الرِّزق عن أحدٍ إلاَّ سيفتح دون الباب أبوابا
*****************
وقال آخر:
الرّزق يأتي قدراً على مهل والمرء مطبوعٌ على حبّ العجل
*****************
وقال آخر:
يا راكب الهول والآفات والهلكة لا تعجلنَّ فليس الرِّزق بالحركة
من غير ربَّك في السَّبع العلى ملكاً ومن أدار على أرجائها فلكه
أما ترى البحر والصَّيَّاد تضربه أمواجه ونجوم الَّليل مشتبكة
يجرّ أذياله والموج يلطمه وعقله بين عينه كلكل السَّمكة
حتَّى إذا راح مسروراً بها فرحاً والحوت قد شكّ سفُّود الرَّدى حنكة
أتى إليك به رزقاً بلا تعبٍ فصرت تملك منه مثل ما ملكه
لطفاً من الله يعطي ذا بحيلته هذا يصيد وهذا يأكل السَّمكة
*****************
وقال آخر:
لا تخضعنَّّ لمخلوق على طمع فإن ذاك مضرّ منك بالدين
واسترزق الله مما في خزائنه فإنما هي بين الكاف والنون
ألا ترى: كلّ من ترجو وتأمله من البريّة مسكين بن مسكين
****************
وقال آخر:
إني رأيتك قاعداً مستقبلي فعلمت أنك للهموم قرين
هون عليك وكن بربك واثقاً فأخو التوكل شأنه التهوين
طرح الآذى عن نفسه في رزقه لما تيقن أنه مضمون
*****************
وقال آخر:
توكلت في رزقي على الله خالقي وأيقنت بأن الله لاشك رازقي
وما يك من رزقٍ فليس يفوتني ولو كان في قاع البحار العوامق
سيأتي به الله العظيم بفضله ولو لم يكن مني اللسان بناطق
ففي أي شيءٍ تذهب النفس حسرةً وقد قسَّم الرحمن رزق الخلائق
************************
يقول الشاعر:
ورزق أتاك ولم تأته ولا أرق العين منه الطلاب
************************
يقول أبو العتاهية:
إنّ في الصّبرِ وَالقُنوعِ غنى الدّهرِ حِرْصُ الحريصِ فقرٌ مُقيمُ
إنمَا الناسُ كالبهائِمِ في الرزقِ سَواءٌ جَهولُهمْ وَالعليمُ
ليسُ حزمُ الفتى يجرُّ لهُ الرزْقَ ولا عاجزاً يُعدُّ العديمُ