تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

43.82

قوله تعالى: ﴿ سبحان رب السموت والأرض ﴾؛ نزه الله تعالى نفسه مما يقول المشركون؛ أي تنزيها لخالق السماوات والأرض، ﴿ رب العرش عما يصفون ﴾؛ يضيفون إليه من الولد.

43.83

قوله تعالى: ﴿ فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلقوا يومهم الذي يوعدون ﴾؛ أمر بتركهم على وجه التوبيخ؛ أي اترك يا محمد كفار مكة يخوضوا في أباطيلهم، ويلعبوا في دنياهم بمقالتهم حتى يعاينوا يوم القيامة.

43.84

قوله تعالى: ﴿ وهو الذي في السمآء إله وفي الأرض إله ﴾؛ أي هو معبود من في السماوات ومن في الأرض، لا معبود غيره ولا إله إلا هو، ﴿ وهو الحكيم ﴾؛ في أمره وقضائه، ﴿ العليم ﴾؛ بخلقه وتدبيرهم.

43.85

قوله تعالى: ﴿ وتبارك الذي له ملك السموت والأرض وما بينهما ﴾؛ أي تعالى ودام الذي بيده خزائن السماوات والأرض وما بينهما، ﴿ وعنده علم الساعة ﴾؛ أي علم قيام الساعة، لا يعلم وقتها أحد غيره، ﴿ وإليه ترجعون ﴾؛ في الآخرة.

43.86

قوله تعالى: ﴿ ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة ﴾؛ أي لا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة، ثم استثنى عيسى والعزير والملائكة فقال: ﴿ إلا من شهد بالحق ﴾؛ أي من شهد أنه لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ﴿ وهم يعلمون ﴾؛ بقلوبهم ما شهدوا به بألسنتهم. والمعنى: إلا من شهد بكلمة التوحيد، وعلم بقلبه أنها حق.

التفسير الكبير · الصفحة ١٧٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير الكبيرص ١٧٨٣