الشامل في أصول الدين
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد الجويني، أبو المعالي، ركن الدين، الملقب بإمام الحرمين (ت ٤٧٨هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- الشامل في أصول الدين (ط المعارف)
- القسم
- العقيدة
- الناشر
- منشأة المعارف بالإسكندرية
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٦١٩
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- الشامل في أصول الدينص١
- فصل هل يمتنع اجتماع فكرين في حالة واحدةص٢
- فصل [في النظر الفاسد]ص٤
- فصل [بين جلى النظر ودقيقه]ص٦
- فصل [في حدث العالم والعلم به]ص١٠
- فصل [في الكلام عن الأحوال]ص١٣
- فصل [هل النظر شرط في العلم]ص١٥
- فصل [في الكلام عن العلم المكتسب والضروري]ص١٦
- فصل [هل يقتضي النظر العلم؟]ص١٩
- فصل [في معرفة الله تعالى، هل هي واجبة النظر والاستدلال أم لا؟]ص٢٠
- فصل [في أن النظر موجب بالشرع]ص٢٤
- فصل [في أول واجب على المكلف]ص٢٥
- فصل [القول فيمن اخترمته المنية أثناء النظر]ص٢٧
- القول في حدث العالمص٢٨
- القول في الشيء وحقيقتهص٢٩
- شبهة للمعتزلةص٣٦
- فصل [في الرد على القائلين بشيئية المعدوم]ص٣٩
- فصل [في معنى أن المعدوم معلوم]ص٤٢
- فصل القول في ذكر أقسام الموجوداتص٤٤
- فصل [فصل حقيقة الجوهر]ص٤٧
- مسألة [في أن الجوهر ليس أعراضاً مجتمعة]ص٥٣
- شبه الخصمص٥٨
- مسألة [في تجانس الجواهر]ص٥٨
- فصل [في التحيز ومعناه]ص٦١
- فصل [في شكل الجوهر الفرد]ص٦٣
- فصل [في أن الجوهر لا يفتقر إلى مكان]ص٦٤
- فصل [في بقاء الجوهر الفرد]ص٦٥
- فصل [في نفي تداخل الجواهر]ص٦٥
- فصل: هل ينقسم كل خط نصفين؟ص٦٨
- فصل: هل يتركب محيط دائر من خط متركب من أفراد جواهر؟ص٦٨
- فصل [في الصفات الواجبة والجائزة للجوهر]ص٧٠
- القول في إثبات العرضص٧١
- العرض عند المتكلمينص٧٢
- فصل [في الرد على المعتزلة]ص٨٢
- فصل [في إثبات الأعراض]ص٨٥
- القول في إثبات حدث الأعراضص٩١
- سؤال [في استحالة قيام الحركة والسكون بمحل واحد]ص٩٥
- سؤال فإن قال قائل: ثم تنكرونص٩٦
- فصل [الأعراض عند الأشاعرة]ص٩٧
- فصل في إثبات استحالة عدم القديمص٩٩
- فصل في إثبات استحالة قيام العرض بالعرضص١٠٢
- فصل [في استحالة قيام العرض بنفسه]ص١٠٨
- القول في الأصل الثالث وهو يشتمل على إثبات استحالة تعرى الجواهر عن الأعراضص١٠٩
- الرد على الدهريةص١١٠
- فصل [في استحالة تعري الجواهر عن الأعراض]ص١١٤
- فصل مشتمل على ذكر شبه المخالفينص١١٨
- القول في الأصل الرابعص١٢٠
- فصل [في أن للجواهر أولا]ص١٢٥
- فصل يشتمل على ذكر شبه الملحدةص١٢٨
- فصل [في الرد على بعض القائلين بعدم العالم]ص١٣١
- الرد على الفلاسفة القائلين بقدم المادةص١٣٤
- فصل: في الرد على الطبائعيينص١٤٢
- فصل في الرد على الثنوية القائلين بقدم النور والظلمةص١٤٨
- فصل مشتمل على مطاعن أهل الزيغ على شيخناص١٥٠
- فصل مشتمل على ذكر القديم ومعناه؛ والحادث وحقيقتهص١٥٦
- القول في معنى الحادثص١٦٣
- القول في إثبات العلم بالصانعص١٦٧
- سؤال [هل يفتقر العدم إلى معدوم]ص١٧٣
- فصل [في بيان مذهب الأشعري في حدث العالم]ص١٧٧
- فصل [في الرد على مطاعن أهل الزيغ]ص١٨٠
- القول في نفي التشبيهص١٩٢
- باب في حقيقة المثلين والخلافينص١٩٧
- فصل [في القول في صفة النفس]ص٢١٢
- رأى المعتزلة في صفة النفسص٢١٣
- فصل [في أن ما ثبت تماثلهما لا يصح اختلافهما]ص٢١٧
- فصل مشتمل على الرد على من قال: المثلان كل مشتركين في صفة الإثباتص٢٢٣
- فصل [في مشاركة شيء شيئاً]ص٢٢٨
- فصل [في حقيقة المختلفين]ص٢٣٣
- القول في حقيقة الغيرينص٢٣٧
- فصل [في مخالفة الله لخلقه]ص٢٤٢
- فصل [في شبه أهل الزيغ]ص٢٤٣
- القول في حقيقة الواحد ومعناهص٢٥٠
- فصل [هل الواحدية صفة نفس أم معنى؟]ص٢٥٤
- فصل [هل تتعدد صفات الباري تعالى]ص٢٥٥
- فصل [في معنى التوحيد]ص٢٥٦
- القول في الدلالة على الوحدانيةص٢٥٧
- الفصل الأول: في المطاعنص٢٧٣
- القول في الجسم ومعناهص٣٠٦
- فصل مشتمل على ذكر أقل الأجسامص٣١٢
- القول في إقامة الدليل على استحالة كون القديم جسماًص٣١٤
- فصل مشتمل على ذكر عجز المعتزلةص٣١٩
- فصل مشتمل على ذكر شبه المجسمة والانفصال عنهاص٣٢٤
- فصل مشتمل على الرد على من قال: إن الله تعالى جسم وليس بمتألفاص٣٣٠
- فصل مشتمل على فصول من الأكوانص٣٣٢
- فصل [هل يغاير الكون الحركة والاجتماع وغير هما من الأعراض أم لا]ص٣٣٤
- شبهة للمعتزلةص٣٣٦
- فصل [في ذكر بعض تمويهات النظام]ص٣٣٩
- فصل في تمويهات النظام في غير الاشكالص٣٤٦
- فصل [في أن الحركة عن مكان عين السكون في آخر]ص٣٤٩
- فصل [في مناقضة المعتزلة أصولها في الأعراض]ص٣٥٢
- فصل [في استحالة اجتماع جوهرين في جين واحد]ص٣٥٣
- فصل [في بيان رأى الأشاعرة في استحالة اجتماع الضدين]ص٣٥٥
- فصل [في الفصل بين الكونين المختلفين والمتماثلين]ص٣٥٦
- فصل مشتمل على اختلافان في أحكام الحركاتص٣٥٨
- فصل مشتمل على أحكام الاجتماع والافتراق المماسات والمبايناتص٣٦٠
- فصل [في إثبات المعتزلة المماسة]ص٣٧١
- فصل مشتمل على اضطرابات الجبائي وابنه في أحكام التأليفص٣٧٦
- فصل مشتمل على اختلاف المعتزلة في أحكام الأكوانص٣٨٣
- فصل من بقية أحكام الأكوانص٣٩٠
- باب في الاعتمادات وحقائقها وذكر وجوه الاختلاف فيهاص٣٩٤
- فصل [في الاعتماد ومعناه]ص٣٩٧
- فصل [في اختلاف الجبائي وابنه في توليد الاعتماد]ص٤٠٨
- فصل [اختلاف المعتزلة في سبب انعكاس الحجر إذا رمى ف جهة فوق]ص٤١١
- مسألة [في الكلام على الوسائط]ص٤١٣
- مسألة [في الخلاء والملاء]ص٤١٣
- باب القول في إيضاح الدليل على تقس الرب سبحانه وتعالى عن الجهات والمحاذياتص٤١٥
- شبه المحالفينص٤٢٩
- شبهة أخرىص٤٣٠
- فصل [في نفي الجهة، ومناقضات المعتزلة]ص٤٣٣
- مسألة [في تجويز الكرامية قيام الحوادث بذات الله]ص٤٣٤
- فصل [في إبطال كونه تعالى خالقاً في أزله بالخالقية]ص٤٤٢
- فصل [في إبطال كون القديم قائلا بالقول القائم به]ص٤٤٤
- فصل [في استحالة اتصاف القديم بجنس من أجناس المعاني]ص٤٤٥
- فصل [في استحالة كونه تعالى عرضاً]ص٤٤٧
- باب في ذكر تأويل جمل من ظواهر الكتاب والسنةص٤٤٨
- القول في الرد على النصارىص٤٧٥
- القول في ذكر مذاهبهم في تسمية الله جوهراًص٤٧٦
- القول في الأقانيم وذكر مذاهبهم فيها مع استقصاء وجوه الرد فيهاص٤٨٠
- القول في ذكر مذاهبهم في الاتحاد وتدرع اللاهوت بالناسوت ووجوه الرد عليهم فيهاص٤٨٦
- شبهة النصارى في الاتحادص٤٩٦
- القول في ذكر مذاهبهم في الجوهر ومغايرته الأقانيمص٥٠٠
- فصل [في الرد على الملكية]ص٥٠٥
- فصل [في الرد على النصارى في اتحاد الكلمة]ص٥٠٧
- القول في إثباتهم الآلهة والرد عليهمص٥١٠
- باب يجمع أسئلة مقتضبة من الأبواب السابقةص٥١١
- فصل [في صلب المسيح]ص٥١١
- فصل [متعلق بشبهة أخرى]ص٥١٢
- فصل مشتمل على ذكر ألفاظ نتشبث بها من الإنجيل وافقونا عليهاص٥١٢
- باب في الصفاتص٥١٤
- باب القول في أن الصانع لا أول لهص٥٢٢
- أسئلة لأهل الدهر والانفصال عنهاص٥٢٣
- القول في ذكر الدلالة على أن الله قادر عالم حييص٥٢٦
- القول في الدليل على اثبات العلم والقدرة والحياةص٥٣٠
- كتاب العللص٥٣٢
- القول في الأحوالص٥٣٤
- دلالة أخرى في إثبات الأحوال وهو من أقوى العمدص٥٤٠
- فصل [في اختلاف أبي هاشم والقاضي في الأحوال]ص٥٤٧
- باب في حقيقة العلةص٥٥١
- فصل [في حقيقة المعلول]ص٥٥٥
- باب في أحكام العلل وشرائطها ووجوه الاختلاف فيهاص٥٥٦
- سؤال والجواب عنهص٥٥٨
- فصل [في يشترط قيام العلة بمن له الحكم منها]ص٥٥٩
- فصل [هل يثبت الحكم بوجود العلة وينتفي بنفيها]ص٥٦٢
- فصل [في أن اطراد العلة وانعطاسها لا يد على صحتها]ص٥٦٥
- فصل [في الاستدلال على اختصاص حكم العلة بمحلها]ص٥٧٠
- فصل [في أن العلة لا توجب معلولها بشرط]ص٥٧٤
- فصل [في صحة إيجاب العلة أكثر من حكم]ص٥٧٧
- فصل [في أن العلة معنى]ص٥٨٣
- فصل [لماذا كانت العلة أولى بكونها علة من المعلول]ص٥٨٤
- فصل [في أن الحكم الواحد لا يثبت بعلتين]ص٥٨٥
- فصل [هل يثبت حكم مرتين بعلتين مختلفتين]ص٥٨٦
- القول فيها يعلل وما لا يعللص٥٩٠
- فصل فيما لا يعللص٥٩١
- فصل [في أن الفعل الواقع لا يحتاج لعلة]ص٥٩٨
- فصل [في أن أوصاف الأجناس لا تعلل]ص٦٠٠
- فصل [في الأحكام التي تعلل]ص٦٠٥
- فصل [في أن الوجوب لا يمتنع تعليله]ص٦٠٦
- فصل [القول في الشرط والمصحح وما يتعلق بهما]ص٦١٣
- فصل [هل العرض شرط في وجود الجوهر]ص٦١٦
- فصل [في أن الشرط علة في تصحيح الحكم وشرط في تحققه]ص٦١٨
- فصل [هل يصح تعليل قبول الجوهر للأعراض]ص٦٢٠