# بينه) في نسخة: "الذي كان بينه". (نحو الكعبة) أي: ناحيتها. (فجعل) أي: عبد الله. (أسفل) بالنصب علي الظرفية، أو بالرفع خبر مبتدإ محذوف. (عشرة أذرع) في نسخة: "عشر أذرع". (ثم تصلي مستقبل الفرضتين ... إلخ) إنما كان ابن عمر يصلي في هذه المواضع للتبرك، وهذا لا ينافي ما روي من كراهة أبيه عمر لذلك، بل قال البغوي: إن المساجد التي ثبت أنه - صلى الله عليه وسلم - صلى فيها لو نذر أحد الصلاة في شيء منها تعين، كما في المساجد الثلاثة.
أبواب سترة المصلي
AUTO 90 - باب سترة الإمام سترة من خلفه
493 - حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عبد الله بن عباس، أنه قال: أقبلت راكبا على حمار أتان، وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام، "ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس بمنى إلى غير جدار، فمررت بين يدي بعض الصف فنزلت، وأرسلت الأتان ترتع، ودخلت في الصف، فلم ينكر ذلك علي أحد".
[انظر: 76 - مسلم: 504 - فتح: 1/ 571]
(أبواب: سترة المصلي) ساقط من نسخة.
(باب: سترة الإمام سترة من خلفه) في نسخة: "سترة لمن خلفه".
(أخبرنا مالك) في نسخة: "حدثنا مالك". (أنه قال) في نسخة: "أن عبد الله بن عباس قال".
(ناهزت) أي: قاربت. (بمنى) وفي رواية لمسلم: بعرفة (¬1)، وهي