تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (أبو الوليد) هو هشام بن عبد الملك الطيالسي.

(بالبطحاء) هو خارج من مكة، ويقال له: الأبطح. (عنزة) هي أطول من العصا وأقصر من الرمح. (ركعتين) حال، أو بدل مما قبله في الموضعين. (بين يديه) أي: أمام العنزة، أي: بينها وبين القبلة لا بينه وبين العنزة.

وفي الحديث: أن السترة مندوب إليها، وأن مرور الدواب بين يدي المصلي لا يقطع الصلاة، وأما خبر: "يقطع الصلاة الكلب والحمار والمرأة" (¬1) فمنسوخ.

AUTO 91 - باب قدر كم ينبغي أن يكون بين المصلي والسترة؟

(باب: قدر كم ينبغي أن يكون بين المصلي والسترة؟) أي: باب: بيان ذلك.

496 - حدثنا عمرو بن زرارة، قال: أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد، قال: "كان بين مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الجدار ممر الشاة".

[7334 -

مسلم: 508 - فتح: 1/ 574]

(قال: أخبرنا عبد العزيز) في نسخة: "حدثنا عبد العزيز". (أبي حازم) اسمه: سلمة. (عن أبيه) في نسخة: "أخبرني أبي". (عن سهل)

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٢١٠