# صلاة الصبح بصلاة الغداة، وجواز الإرداف على الدابة إذا كانت مطيقة، والتكبير عند الحرب، وتثليثه. والدعاء بخراب المقصود أخذه على أهله، إن جعل "خربت خيبر" دعاء، واستحباب الوليمة بعد الدخول، وإدلال الكبير على أصحابه بطلب طعامهم في نحو ذلك، واستحباب مساعدة أصحابه فيه، وأن السنة فيها تحصل بغير اللحم.
AUTO 13 - باب: في كم تصلي المرأة في الثياب؟
وقال عكرمة: "لو وارت جسدها في ثوب لأجزته".
(باب: في كم تصلي المرأة من الثياب) (كم) استفهامية لها صدر الكلام، مميزها محذوف، أي: كم ثوبا، ولا يقدح جرها ب (في) في صدارتها؛ لأن الجار والمجرور كلمة واحدة. (لو وارت) أي: سترت.
(لأجزته) أي: لقلت بجوازه تبعا للجمهور.
372 - حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عروة، أن عائشة، قالت: لقد "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الفجر، فيشهد معه نساء من المؤمنات متلفعات في مروطهن، ثم يرجعن إلى بيوتهن ما يعرفهن أحد".
[578، 867، 872 - مسلم: 645 - فتح: 1/ 482]
(لقد) جواب قسم محذوف. (متلفعات) بالرفع صفة للنساء، وبالنصب حال منهن، والتلفع (¬1): التلحف والاشتمال بتغطية الرأس،