# (إلى قباء) وهي من العوالي، على ثلاثة أميال من المدينة (¬1)، والأفصح فيها: الصرف والتذكير والمد، ويجوز مقابلها. (فيأتيهم) أي: أهل قباء ومر تفسير الحديث وما قبله.
AUTO 14 - باب إثم من فاتته العصر
(باب: إثم من فاتته العصر) أي: بلا عذر.
552 - حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الذي تفوته صلاة العصر، كأنما وتر أهله وماله".
[مسلم: 626 - فتح: 2/ 30]
(عن ابن عمر) في نسخة: "عن عبد الله بن عمر".
(الذي تفوته صلاة العصر) في نسخة: "الذي تفوته العصر".
(كأنما) في نسخة: "فكأنما". (وتر) بالبناء للمفعول وهو ضمير يعود إلى الذي فاتته العصر. (أهله وماله) بالنصب مفعول ثان، أي: فكأنه نقصهما فصار وترا لا أهل له ولا مال، وبالرفع على أنهما نائبا الفاعل، وعلى الأول ف (وتر) يتعدى إلى مفعولين، وإلى ذلك أشار البخاري بقوله: "قال أبو عبد الله" كما في نسخة "يتركم" أي: في قوله تعالى: ﴿ولن يتركم أعمالكم﴾ [محمد: 35] أي: لن ينقصكم أعمالكم، ثم أشار بقوله: (وترت الرجل إذا قتلت له قتيلا وأخذت له مالا) إلى أن (وتر) يتعدى إلى مفعول واحد، وهو يؤيد رواية الرفع، وفي نسخة: "وأخذت ماله" وخصت صلاة العصر بذلك؛ لاجتماع المتعاقبين من الملائكة فيها، أو أنه خرج جوابا لسائل عنها، أو لأنه نبه بها على غيرها، وخضت بالذكرة لأنها تأتي والناس في وقت تعبهم من أعمالهم