تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# نسخة: "النبي". (عليك بقريش) أي: أهلكهم، والمراد: كفارهم.

(بعمرو بن هشام) هو أبو جهل، فرعون زمانه (¬1).

(قال عبد الله) أي: ابن مسعود. (صرعى يوم بدر) أي: إلا عمارة بن الوليد، فإنه لم يحضر بدرا، وإنما توفي بجزيرة بأرض الحبشة. (ثم سحبوا) أي: إلا عمارة بن الوليد. (قليب بدر) هو البئر قبل أن تطوى، وهو بالجر بدل من القليب قبله، ويجوز رفعه بتقدير هو، ونصبه بتقدير أعني. (قال رسول الله) في نسخة: "قال النبي". (وأتبع) بالبناء للمفعول، وفي نسخة: "وأتبع" بالبناء للفاعل، وهو فيهما إخبار من النبي - صلى الله عليه وسلم - بأن الله أتبعهم اللعنة، أي: كما أنهم مقتولون في الدنيا، فهم مطرودون في الآخرة عن رحمة الله تعالى، وفي أخرى: "وأتبع" بلفظ الأمر، عطف علي (عليك بقريش) أي: قال في حياتهم: أهلكهم، وفي مماتهم أتبعهم لعنة. (أصحاب) بالرفع: على النسخة الأولئ، والنصب: على الأخريين، ومر ما في الحديث من المباحث في باب: إذا ألقي على ظهر المصلي قذر (¬2).

وفي الحديث: جواز الدعاء على أهل الكفر إذا آذوا المؤمنين ولم يرج إسلامهم.# 9 - كتاب المواقيت

9 - كتاب المواقيت

AUTO 1 - باب مواقيت الصلاة وفضلها

وقوله: ﴿إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا﴾ [النساء: 103] موقتا وقته عليهم".

(كتاب: المواقيت) في نسخة: "باب: مواقيت الصلاة": جمع ميقات، وهو الوقت المضروب لفعلها.

(بسم الله الرحمن الرحيم) زاد عقبها في نسخة: "باب: مواقيت الصلاة وفضلها" وقدم البسملة في أخرى على ما قبلها، وذكر في أخرى: "باب: مواقيت الصلاة" [وفي أخرى: "باب: مواقيت الصلاة وفضلها"]، (¬1) بدون بسملة فيهما. (وقوله) عطف على المواقيت في النسخة الأولى، وعلى مواقيت الصلاة في غيرها، وفي نسخة: "وقوله عز وجل". ﴿موقوتا﴾ [النساء: 103] زاد في نسخة: "موقتا" (وقته) بالتشديد تفسير ل (موقوتا) أي: لموقتا، أي: حدد الصلاة بأوقات.

521 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب أن عمر بن عبد العزيز أخر الصلاة يوما فدخل عليه عروة بن الزبير، فأخبره أن المغيرة بن شعبة أخر الصلاة يوما وهو بالعراق، فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري، فقال: ما هذا يا مغيرة أليس قد علمت أن جبريل صلى الله عليه وسلم نزل فصلى، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صلى، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صلى، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صلى، فصلى

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٢٣٧