تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 31 - كتاب صلاة التراويح PageV04P437 # بسم الله الرحمن الرحيم

31 - كتاب صلاة التراويح

AUTO 1 - باب فضل من قام رمضان

(باب: صلاة التراويح) ساقط من نسخة، وسمي قيام الليل في رمضان بالتراويح، جمع ترويحة وهي في الأصل: اسم للجلسة لاستراحة الناس بعد كل أربع ركعات بالجلسة، ثم سميت كل أربع ركعات ترويحة مجازا؛ لما في آخرها من ترويحة.

(باب: فضل من قام رمضان) أي: في لياليه مصليا.

2008 - حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أبو سلمة، أن أبا هريرة رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لرمضان: "من قامه إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه".

[انظر: 35 - مسلم: 759، 760 - فتح: 4/ 250]

(أبو سلمة) أي: ابن عبد الرحمن، واسمه: عبد الله، وقيل: إسماعيل.

(يقول لرمضان) أي: لفضله، أو لأجله، أو اللام بمعنى عن، أو بمعنى في أي: في حقه.

(إيمانا) أي: تصديقا بأنه حق. (واحتسابا) أي: طلبا للآخرة، لا لقصد رياء ونحوه. (غفر له ما تقدم من ذنبه) أي: الصغائر، وزاد

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٤٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٤٣٩